Futuhat Ilahiyya
============================================================
مورة النساء (الابات: 5856 محترقة (ليدوها العناب) ليقاسوا شدته ( ا الله كان عيزا) لا يعجزه شيء ) ف خلقه( والذين * امثوا وصملوا الشدلكت سئدجاهة جثنت فجمرى من لحنها الانه خللين فها أبدا لمتم يها أزرج مطيره) من الحيض وكل قذر ( وندخلهم ظا ظة ) دائما لا تنسخه شمس هو ظل الجنة ان اللة باثرك أن تودوا الآت) اي ما اوتمن عليه من الحقوق { إله أعلها} نزلت لما أخذ علي تعالى: يوم تدل الأرض غير الأرض والسمرات) [ابراعيم: 48] قلا يرد أن يقال كيف تعذب جلود لم تعص، والحاصل أن غير هنا لتفي الصفة فانها تتبدل لى ساعة مائة وعشرين مرة من خير مادتها تحو الماء الحار غيره إذا كان باردا، ولعل هذا هو الحكمة في تبديل الجلد مع قدوته تعالى على عذاب الكافر من غير تيديل ومع النضج اهكرضي اوله: (ليقاموا شدته) اي ليدوم ذلك عليهم والأ فهم فيه، وعيارة أبي السعود: ليذوتوا العذاب اي ليدوم ذوقه ولا ينقطع كقولك اللعزيز أعزك الله اه قوله: (والذين آمنوا وعلوا الصالحات) ذكر للضد وهو يرجع لقوله فمنهم من امن به فهولف ونشر شوش على حد قوله : يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) (آل عمران: 106) على عادته تمالى من ذكر الوعيد مع الوعد ومكسه اهشيختا.
قول (حالدين فيها) حال من الهاء في تدخلهم وتوله أبدا اي، فليس المراد بالخلود طول المكث. قوله: (وكل تلر) أي ومن سوء الخلق وهذا عطف هام على خاص قوله: (لا ته شس) أي لعدم وجودها. فالمعنى أنه دائم لا ينقطع، فإن قلت: اذا لم يكن في الجنة شمس يؤذي حرها، نما قائدة وصفها بالظل الظليل؟ قلت: إنسا خاطبهم بما يعقلونه ويعرفونه، وذلك لأن بلاد العرب في غاية الحرارة، فكان الظل عندهم من اعظم أسباب الراحة واللذاذة فهو كقوله تعالى: (ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا (مريم: 62] اهخازن.
قوله: اان الله يأمركم) خطاب للمكلفين قاطبة . قوله: (ان تودوا الأمانات) متصوب المحل اما على اسقاط حرف الجر لأن حذفه يطرد مع أن وآن إذا أمن اللبس لطولهما بالصلة، وإما لأن أسر يتعدى الى الثاني بننسه تحو: أمرتك الخير، وقرىء الأمانة، والظاهر أن قوله أن تحكموا معروف على أن تؤدوا أي يأمركم بتأدية الأمانات والحكم بالعدل، فيكون قد لصل بين حرف العطف والسعطوف بالظرف، وهي مسالة خلافية، ذهب القارسي إلى متها إلا في الشعر، وذهب غيرء إلى جوازها مطلقا ين وهذه الاية مناسبة ومرتبطة بقوله مابقا: ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصييا من الكتاب) الخ، وذلك أن اليهود كانوا يعرنون الحق، واوصاف النبى المذكورة في التوراة، وهي آمانة عندهم ومع ذلك كتموها وأنكروها، وتالوا لأهل مكة: أنتم أهدى سبلا من محمد وأصحابه، فلما خانوا في هذه الأمانة الخامية أمر الله تعالى عموم المكلقين بأداء جميع الأمانات بقوله: (ان الله يأمركم) الخ تأمل. قوله: (ما اتتمن عليه من الحقوق) أي حصل روقع الايمان عليه، فعليه تائب الفاعل، وقوله من الحقوق بيان لما أي سواء كانت الحقوق لله أو لادمي فملية أو قولة أو اعقادية وسواء كانت حقوق الله واجية أو
Page 614