596

============================================================

ورة التساء(الآيتان: 39،34 بالقه الآخ) كالمنافقين وأهل مكة ( ومن يكن الشتن له قمنا) صاحبا يعمل بأمره كهولاء ت3) بشس هو ( ومادا قليهم لوة امثوا بالله والدو الآير وانفشاييا را قهثر اللةع اي ضرر قوله: (مراثين لهم) آشار به إلى أن رثاء حال من فاعل ينفقون يعني آن رثاء مصدر واقع موفع الحال أي مرائين فرياء مصدر مضاف إلى المفعول، ويجوز أن يكون مفسولا لأجله لينفقون اله قوله: (ولا ياليوم الآخر) كررت لا فيه وكذلك الباء اشعارا بأن الايمان بكل منهما منتف على حدثه، فلو قلت لا أضرب زيدا وهمرا احتمل نقي الضرب على المجموع، ولا يلزم منه الضرب عن كل واحد على انفراده، واحتمل نفيه عن كل واحد بانفراده . نإذا قلت: ولا عمرا تعين هذا الثاني اه قوله: (ومن يكن الشيطان له قرينا) لما ذكر الأوصاف المتقدمة من البخل والأمر به، والكتمان والانفاق رثاء الناس، وعدم الإيمان بالله واليوم الآخر ذكر سببها الذي تنشأ عنه وهو مقارنة الشيطان ومخالطته وملازمته للمتصفين بالأوصاف المتقدمة كما يؤحذ من النهر لأبي حيان اهشيختا.

قوله: (كهولاء) اي المنافقين، وأهل مكة الموصوفين بالصفات الخمسة. قول : فساء قرينا) اه عنا بنى بن وهي لا تتصرف ولذلك دخلت الغاء فى جواب من الغرطية، وقريتا تييز مفر المضير المتكن في صاء على مذهب البصرين، والمخصوص بالثم محلوف تقديره أي الشيطان وذريته، والظاهر أن هذه العقارنة في الدنيا اه أبر حيان والقرين المصاحب الملازم وهو فعليل بمعنى مقاحل كالخليط والجليس، والقرين الحبل، لأن بقرن به بين البعيرين اهسمين وفي الخازن: يمني من يكن الشيطان صاحيه وخليله فبن الصاحب وبنس الخليل الشيطان، وإنما اتصل الكلام هنا بذكر الشياطين تقريبا لهم على طاعة الشيطان ، والمعتى من يكن عمله يما سول له الشيطان فبنس العمل عمله، وقيل هذا في الاخرة يجعل الله الشياطين قرناءهم في النار يقرن مع كل كافر شيطانا في سلسلة في التار اه.

قوله: (أي ضرر عليهم) اي على ذكر من الطوائف فالمجموع من ما وذا كلمة استفهام بمعنى أي ضرر ووبال فهر توبيخ لهم على الجهل بمكان المنقعة، وقوله في ذلك أي فيما ذكر من الإيمان والانفاق وقوله لا ضرر فيه أي في ذلك، وتقديم الايمان بهما لأهميته في نفسه ولعدم الاعتداء بالانفاق بدونه، وأما تقديم انفافهم رثاء الناس على عدم إيسانهم بهما مع كون الموخر أقبح من المقدم، فلرعاية السناسبة بين انفاقهم كذلك، وبين ما قله بخلهم، وأمرهم للناس به اه أبو السمرد.

وقوله: (وانققوا مما زرقهم ال) اي ابتغاء لوجه الله، وإنما لم يصرح به تعويلأ على التقصيل السابق واكتفاء بذكر الايمان بالله واليوم الآخر، فإنه يقتضي أن يكون الإنفاق لابتغاء وجه الله وطلب ثوابه اهمدخصا من أبى السعود.

Page 597