485

============================================================

سورة ال عمران (الأيات:140 - 142 48 بين الثاس) يوما لفرقة ويوما لأخرى ليتعظوا ( وليعلم الله) علم ظهور ( الزيب ماتتوا) أخلصوا في إيمانهم من غيرهم ( ويتخد ينكم شهداء) يكرمهم بالشهادة ( والله لا يجث الظليين الكافرين اي يعاقهم وما ينعم به عليهم استدراج (وايتيص الله الذينء امنوام يطهرهم من التنوب بما يصيبهم ويتعق) بهلك (الكنب (4 ( أز) بل أ ( سيبتم أد تدخلوا البنة ولما) لم قوله: (ليتمظوا) قدر ليعطف عليه، وليعلم إلى آخر المعطوفات الأربع اه شيتنا.

فقد عللت المداولة بأربع علل: الثلاثة الأولى منها باعتبار كون المداولة على المؤمتين، والأخيرة باعتبار كونها على الكافرين اه أبو السعود بالمعنى. قوله : (وليعلم الله} الخ اي ليتميز المؤمن المخلص ممن يرتد عن الدين إذا أصابته المشقة، كما وقع في أحد اهخازن.

قوله: (علم ظهور ) أي علم وجود أي علما متعلقا بالوجود الخارجي، والمراد الظهور لنا اي ليظهر لنا المؤمن من غيره، والا فعلمه متعلق أزلا بكل شيء اه شيختا.

وعبارة الكرخي، قوله: (علم ظهور) وهو اللي يتعلق به الثواب والعقاب، كما علمه غيبا، وله نظائر كثيرة في القرآن، وإنسا لم يحمل الكلام على حقيقته لدلالته على أن العلم يحصل بعد الفعل، وعلم الله تعالى أزلي لا يتصف بالحدوت اله قوله: (من غيرهم) متعلق بيعلم على آته مفعوله الثاني، وهذا يقتضي آن ممنى يعلم يميز، وقوله علم ظهور يقتضي أن العلم على حاله تأمل، قوله: (متكم) الظاهر أنه متعلق بالاتخاذ، وجوزوا فيه أن يتعلق بمحذوف على أنه حال من شهداء، لأنه في الأصل صفة له، وقول : اوليص معطوف على ليعلم وتكون الجملة من قوله: ( والله لا يحب الظالمين معترضة بين هذه العلل اهسمين قوله: (يكرمهم بالشهادة) أي في سبيل الله، وذلك أن قوما من المسلمين فاتهم يوم بدر، وكان يتمنون لقاء العدو ويلتمسون نيه الشهادة اهخازن قوله: (أي يعاقبهم) اشار أن نفي المحبة كناية عن البفض، وفي إيقاعه على الظالمين تعريض بسبته تعالى لسقابليهم اهكرخي قوله: (استدراج) اي تتريج لهم في مراتب العذاب. قوله : (يظهرهم من الذتوب) هذا تفسير مراد . وفي الخازن : وأصل المحص في اللغة التنقية والإزالة اله و ن القاموس: ومص التمب بالتار من باب متع آخاصه مما يشوبه والتحيص الابلاء والاحتيار اف وفي الييضاري: وليمحص الله الذين آمنوا) ليطهرهم ويصفيهم من الدتوب إن كانت الدولة عليهم (وسحق الكاقرين) يهلكهم إن كانت الدولة عليهم . والمحق تقعر الشيء قليلا قليلا اه.

قوله: (ام حسبتم أم منقطمة، والهمزة التي في ضمتها كما قدرها الشارح للاستفهام أم الإنكار أي لا بنبغي منكم انكم تحسبون أي تظنون أنكم تدخلون الجنة مع أنكم لم تجاهدوا ولم تصبروا على شداند الحرب اهشيفتا

Page 486