Futuhat Ilahiyya
============================================================
478 ورة ال همران (الايتان: 126، 127 الامداد إلا بشرن لكة) بالنصر ( ولناسين) تسكن ( تلوبكم برح فلا تجزع من كثرة العدو وقلتكم (وما النضر إلا ين عند الله العهز المتكيو () يؤتيه من يشاء وليس بكثرة الجند ليقطع متعلق بصركم اي ليهلك (طرفاين الذين كفروا بالقتل والأسر ( آوييتهم) يذلهم بالهزيمة ( فسنقليوا رجوع الضمير للإمداد الملفوظ به في الآية، وأن يحتمل أنه حل معنى، وأن مراده رجوعه للمقدر اه شيختا قوله: الا يشرى مصوب على آنه مفعول له لاستيفات شروط النصب بخلاف قوله : ولتطمثن فقد جر بلام العلة على الأصل في العلل، لأنه فقد فيه شرط من شروط النصب، وهو اتخاذ الفاعل اه شيختا.
وعبارة السمين: (إلا بشرى) فيه ثلاثة أوجه، أحدها: أنه مقعول من أجله وهو استناء مفرغ إذ التقدير وما جمله لشيء من الأشياء إلا للبشرى وشروطه نصبه موجودة وهي اتحاد الفاعل والزمان، وكونه مصدرا ميق للعلة. والثاني: آنه مفعول ثان لجعل على آنه بمعنى صبر والثالث: آنه بدل من الهاء في جعله. قاله الحوفي، وجعل الهاء عائدة على الوعد بالمده البثري مصدر على فعلى كالرجمن قوله: (إلا بشرى) اي إلا بشارة الاخبار بما يسر والبشارة المطلقة لا تكون إلا بالخبر، وانما تكون بالشر إذا كانت مقيدة به كقوله تعالى: لبشرهم بعذاب اليم [آل عمران: 221 اهكرخي: قول: (ولتطمت فيه وجهان، آحدمما: أنه معطوف على بشرى هذا اذا جعلناه مفعولا من اجله، وانما جر باللام لاختلال شرط من شروط النصب، وهو عدم اتحاد الفاعل، فان قاعل الجمل هر الله تعالى، وفاعل الاطمثنان القلوب، قلذلك نصب المعطوف عليه لاستكمال الشروط، وجر المعطوف باللام لاختلال شرعله وقد تقدم، والتقدير: وما جعله إلا للبشرى وللطمأنينة. والثاني: آنه متعلق بفعل محذوف أي ولتطمتن قلويكم فعل ذلك، أو كان كيت وكيت - وقال الشيخ: وتطمئن منصوب باضسار آن بعد لام كي فهو من عطف الاسم على توهم موضع اخر. ثم تقل عن ابن عطية أنه قال: واللام في ولتعلمئن متعلقة بفعل مضمر يدل عليه جمله، ومعنى الاية وما كان هذا الإمداد إلا اتتردا به وتطمتن به قلوبكم اهسمين قوله: (ولي بكثرة الجهد) فلا تتوهموا أن النصر في بدر كان من كثرة الملائكة اه: قوله: (متعلق بنصركم) أي وما بينهما تحقيق لحقيقته وبيان لكيفية وتوعه اهأبو السمود قوله: (أي ليهلك) نبه به على المراد به هنا، لأنه وقع في القرآن يمعنى جمل، ومنه قوله تعالى : (وتطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون) (الأعراف: 168] أي جملنا في كل قرية طايفة منهم تودي الجزية. وبمعنى احتلف ومنه قوله تمالى: نتقطعوا أمرهم بينهم) أي اختلفوا في الاعقاد والذاهب اهكرخي قوله: (بالقتل) أي لسبعين والأسر أي لسبمين اله تول: (او يكبتهم) الكبت شدة الغيظ أو وهن يقع في القلب من كبته بممنى كبده إذا ضرب كبده
Page 478