474

============================================================

7 ودة ال عسران[الآيتان: 122، 123 أن تفلا) تجبنا عن القتال وترجما لما رجع عبد الله بن أبي المنافق وأصحابه وقال علام نقتل أنقسنا وأولادنا وقال لأبي جابر السلمي القائل له أنشدكم الله في تبيكم وانفسكم لو نعلم قتالا لا تبعناكم قثبتهما الله ولم ينصرفها ( والله ولئها) ناصر هما { وعلى الله فليتوكل التؤمثون ليثقوا به دون غيره. ونزل لما هزموا تذكيرا لهم بنعمة الله ( وكقد نصرلم الله ييتر) موضع بين مكة والمدينة توله: (بنو سلمة) من الخزرج وبتو حارثة من الأوس، قوله: (جناحا العسكر) أي الجيش، وس سيا لاأنه خسة أتسام: قلب وهو وسطه، وحافة هي مؤخرة، ومقدمة ومي آوله وجتاحان وهما جانباه يميتا وشمالا اهشيختا.

كوله: (أن تفشلا متعلق بهمت لأنه يتعدى بالباء، والأصل بأن فشلا فيجري في محل آن الوجهان المشهوران، والفشل الجين والخور، وقال بعضهم: الفثل في الراي العجز، وفي البدن الاعياء وعدم التهوض، وفي الحرب الجبن والخور، والفمل مته فشل بكر العين من باب تعب وتفاشل الماء إذا سال اه سمين توله: (لما رجها لما بمعنى حين متعلقة بهت. قوله: (عبد الله بن آبي) اسم أبه، واسم أمه سلول فإذا قيل: رجع عبد الله بن أبي ابن سلول وجب تنوين أبي ورفع اين المضاف لسلول، وائيات ألفه خطا في ابن سلول، لأنه مضاف لأنشى اهشيختا.

وأصحابه، وكانوا ثلاثمالة. قوله: (علام) أي لأي شيء . قوله : (وقال لأبي جابر) مقول هذا القول لو تعلم الخ، وكوله: (أنشدكم الل) مقول قول القائل له، فهو خطاب من أبي جابر لاين أبي اللعين ومن رجع معه، وأتشد بفتح الهمزة وضم الشين أي أسالكم، والله متصموب ينزع الخافض أي بالله، وقوله: (في نبيكم وأنفكم) أي في حفظهما ووقايتهما فإنكم لو رجعتم فاتتكم نصرة نبيكم، قلم تحفظوه وفاتتكم وقاية أنفسكم من العذاب المثرتب على تخلفكم عن نبيكم اهشيختا.

قوله: (لو نعلم قتالا) أي لو نحن ونعرف فاعتذر اللعين كذبا بأنه لا يحسن ولا يعرف القتال قوله: (فثتهما) أي الطايفتين فهو معطوف على قوله إذ همت الخ اهشيغنا.

قوله: وعلى الله) متعلق بقوله فليتوكل قدم للاختساص ولتتاسب رووس الاي، قال أبر البقاء: ووخلت الفاء لمعنى الشرط، والمعتى إن قشلوا فتوكلوا أنشم أو إن صعب الأمر فتوكلوا اله قوله: (ليقوابه) هذه لام الأمر التي في الآية، ففسر الفعل وأعاد اللام مع تفسيره اه سمين.

قوله: (لما هزموا) اي في أحد ببب إقبالهم على الغنيمة، ومخالفة امر النبي بالثبات في المركز، وقوله: (تذكيرا) أي لتقوى قلوبهم ويسلوا عن المشاق التي حصلت لهم اه شيخنا.

قوله: (ببدر) أي نيها، وكانت وقمتها في السايع عشر من شهر رمضان في السنة الثانية اهأبدر الود

Page 475