Futuhat Ilahiyya
============================================================
2 سورة آل عمران/الاية: 112 لكم النصر عليهم ضريت علتهم الذلة أق ما لقتوا) حيثما وجدوا فلا عز لهم ولا اعتصام { إلا) كاتتين بحبل من اله وحمله ين الثاس) المؤمنين وهو عهدهم إليهم بالامان على أداء الجزية أي لا عصمة لهم غير ذلك ( وتآمو) رجعوا يغضرين الله وضريت علنهم المتكنة ذلل بأنهم) اي يسبب قوله: (الأدبار اي آدبارهم توله: (ثم لا بصرون) مستأنف ولم يجزم عطفا على جواب الشرط، لأنه يلزم عليه تغيير المسنى، وذلك لأن الله اخبر بعدم نصرتهم مطلقا، ولو عطتنا على جواب الشرط للزم تقيده بمقاتلتهم لنا هم غير منصورين مطلقا قاتلوا أو لم يقاتلوا. وزعم بعض من ل تحصيل له أن المعطوف على جواب الشرط بثم لا يجرز جزمه البتة قال: لأن المعطوف على الجواب جواب، وجواب الشرط يقع بعله وعتبه، وثم تقتضي التراخي فكيف يتصور وتوعه عقب الشرط لذلك لم يجزم مع، وهذا ناسد جدا لقوله تعالى: ( وان تتولوا يستبدل قوما فيركم ثم لا يكونوا أثالكم (محمد: 8) فلا كونوا مجزوم نسقا على يتدل الواقع جوابا لشرط، والعاطف ثم والأدبار مفعول ثان ليولوكم لأنه تعدى بالتضعيف الى معنى آخر اه سمين قوله: (ضربت عليهم الللة) أي إعدار النفس والمال والأهل، أو ذلوا التمك بالباطل اه أبر الود وقيل: ذلتهم أنك لا ترى في اليهود ماسكا تامرا ولا رفيسأ معتبرا، بل هم مستضعفون بين المسلمين والتصارى في جميع البلاد اهخازن .
قوله: اينسا تقفواه اينما: شرط وهو ظرف مكان: وما مزيدة فيها فخفرا في ل جزم بهاء وجواب الشرط إما محلوف اى أينما تقفوا غلبوا أو ذلوا دل عليه قوله : (شربت عليه الذلة) وإما نف ربت عد من يبيز تقديم جواب الشرط عله، فقربت عليهم الدلة لا محل له على الأول ومحله الجزم على الثاني اهسمين وقد جرى الجلال على الاول. قول: (الأ بحل من الل) يعني الا بعهد من الله، وهو أن يلموا، فتزول عنهم الدلة وحبل من الناس يمني المومنين بذل الجزية، والمعنى ضربت عليهم الدلة في عامة الأحوال إلا في حال اعتصامهم بحبل الله وحبل الناس وهو ذمة وعهده وذمة المسلمين وعهدهم لا عزهم إلا هذه الوحدة وهي التجاؤهم الى الدمة لما قبلوه من بدل الجزية أو إنما صي العهد حبلا لأته سيب يحصل به الأمن وزوال الخوف اهخازن.
قوله: (الا بحبل من الله) هذا الجار في ممل نصب على الحال، وهو استتناء مفرغ من الأحوال العامة. قال الزمغشر: وهو استثناء من أعم الأحوال، والعمنى ضريت عليهم الذلة في عامة الأحوال الا في حال اعتصامهم بحبل من الله وحيل من الناس، وعلى هذا فهو استثناء متصل وقال الزجاج والفراء: حو استناء مقطع، ققدره الفراء إلا أن يعتصعوا بحبل من الله فحذف ما يتعلق به الجار اه قوله: (أي لا عصمة لهم فبر ذلك) وأما عزهم فهو منفي داتما وأبدا كما هو مشاهد. قوله: السكنة) وهي أن اليهودي يظهر من نفسه الفقر ران كان فتبا موسرا اهخازن.
الفتوحات الالهية/ح1/م40
Page 465