Futuhat Ilahiyya
============================================================
411 ورة ال صران [الايات: 104 - 106 الداعون الآمرون الناهون (ثم التقل شوربب () الفائزون ومن للتبعيض لأن ما ذكر فرض كفاية لا يلزم كل أمة ولا يليق بكل أحد كالجاهل وقيل زائدة اي لتكونوا أمة ( ولا تݣونوا كالذين تفرقوا عن دينهم ( رانتلفوا) فيه ( يا بتد ما بكهم اليتە) وهم اليهود والنصارى ( وأولتهك كتم عذا ( بوم تبيش دجر وكوه وجرەا) اي يوم القيامة ( قاما الذين اشوئت وجوههم) وهم وقوله: (هم المفلسمون) أي الكاملون في القلاح . قوله: (ولا يليق بكل احد كالجاهل) وذلك لآن الأمر بالمعروف لا يليق إلا من العالم بالحال وسيامية الناس، حتى لا يوقع المأمور أو المتهي في يادة الفبور اهشيختا قوله : (وقيل زائدة) هذا مبني على أن فرض الكقاية على الكل أي يخاملب به كل الأمة ويسقط بفعل بعضهم، وما تبله مبني على أنه على البعض أي يخاطب به بعض، قيل: غير معين، وقيل: معين عند الله إلى آخر ما في الأصول اهشيغتا.
قوله: (أي لتكونوا امة) أى موصوفة بالصفات المذكورة . إذ هي المقصود طلبها لا الكون أمة قط اه شيخنا قوله : (عن دينهم) أي عن أصوله، فالمقصود نهي المؤمنين عن الاختلاف في أصول الدين دون القروع، إلا أن يكون مخالفا للنصوص البينة لأجل قوله عليه السلام: "اختلاف أمتي رحمةه، وقول : امن اجتهد فأصاب الحديث. اهأبو السمود.
قوله: (وهم اليهود والتصارى) فقد تفرق كل منهما فرقاء واختلف كل منهما باستخراج التاويلات الزاثفة، وكتم الآيات الناقعة وتحريفها لما اخلدوا إليه من حطام الدنيا اه أبو السعود. وفي المصباح: وخلد الى كذا واخلدركن الل واخرج أبو داود، والترمذي، وابن ماجة، والحاكم وصححه عن أبي هريرة، قال : قال رسول له واقترقت البهود على إحدى وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على اثتين وسبعين فرقة، وتفرقت آمتي على ثلاث وسبعين فرقة"، زاد ابن ماجه عن عوف بن مالك "فرقة واحدة ني الجنة واثتان وسبعون في الناره . قيل : يا رسول الله من هم؟ قال : "الجماعة" . وفي رواية الحاكم، عن عبد الله بن عمر فقيل له، ما الواحدة قيل: "ما أنا عليه اليوم وأصحابي" . وفي كلام الشيخ المنصف إشارة الى المراد النهي عن الاختلاف في العقائد كما وقع لأعل الكتاب في تكذيب بعضهم بعضا لا في الفروع اذ الاختلاف في الفروع رحمة كما بين في السنة اهكرخي قوله: يوم تبيض وجوه يوم: منصوب بمقدر أي اذكر يوم أو بالاستقرار العامل في الظرف، وهو قوله لهم عذاب، فصلى الأول هر مفعول به وعلى الثاني مفعول فيه، والمراد بالبياض معناه الحقيقي أو لازمه من السرور والفرح، وكذا يقال في السواد اه شيختا.
قوله: (نأما الذين اسودت) الخ تفصيل لأحوال الفريتين بعد الإشارة إليها إجمالا، وتقديم بيان حال الكقار لما أن المقام مقام التحذير عن التشبه بهم مع ما فيه من الجمع بين الإجمال والتفصيل
Page 461