445

============================================================

426 سورة ال عمران/الاية: 81 الثيعن) عهدمم لا) بقتح اللام للابتداء وتوكيد معنى القسم الذي في أخذ الميثاق وكسرها متعلقة بأخذ، وما موصولة على الوجهين اي الني (ماتيثخم) إياه وفي قراءة آتيناكمون كته وجكمة ثوماء كم رشول مصدقه لمامعلم) من الكتاب والحكمة وهو محمد ( لثامنة ب ولشرته) جواب القسم ان أدركتموه وأمعهم تبع لهم في ذلك ( قال} تعالى لهم ({ مأفررتة قوله: (بقتح اللام ) وعلى هذه القراءة يقرا آتيتكم وآتيناكم. وقوله: (وكرها) وعليها يقرا آتيتكم فقط فالقرامات ثلاثة فقوله : وفي قراءة اتناكم يخي مع فتح اللام فقط اهشتا.

قوله: (للابتداء وتوكيد معنى القسم) أي الذي في ضمن أخذ الميثاق : فعلى هذا ليست هي مع مدخولها جواب القم، بل جوابه لتؤمنن به كما ميدكره، وعلى هذا خر البدا محذوف كما صيأتي التنبيه عليه، وبقي احتمال اخر وهو أن هذه اللام هي جواب القسم، وإن قول: (التؤمتن به جواب قسم مقدر، وإن القسم المقدر وجوابه خبر المبتدأ، وعبارة السمين قوله : (لما آتبتكم قرأ العامة بفتح اللام، وفيه خمة أوجه. إلى أن قال الثاني أن تكون اللام في لما جواب قوله ميثاق النبين، لأنه جار مجرى القسم فهى لام الابتداء المتلقى بها القسم، وما مبتدأة موصولة، واتيناكم صلتها والمائد محذوف وقوله لتومثن به جواب قسم مقدر، وهذا القسم المقدر وجوابه خبر المبتدا الذي هو لما آتيتكم، والهاء في به تعود على المبتدأ ولا تعود على رسول لئلا يلزم خلو الجملة الواقعة خبرا من رابط يريطها بالمبتدأ الثالث كما تقدم، إلا أن اللام في لما لام التوطثة لأن أحذ الميثاق في معتى الاستحلاف وني لتؤمنن جواب القسم، هذا كلام الزمخشري اه وهذا الثالث هو الذي مشى عليه الجلال كما عرفت الل قوله: (متعلقة بأخذ) أي على أنها للتعليل مع حلف مضاف من العبارة. أي لرعاية وحفظ ما آتيتكم أي لأجل ذلك اهسمين قوله: (وما موصولة على الوجهين) وعلى الأول هي مبتدأ، وتوله من كتاب وحكمة بان لها، واتيتكم صلتها والعاند مقدر كما في الشارح، وتولهة ثم جاءكم معطوف على الصلة فهو صلة، والعائد منه قيل مقدر آي جاءكم به، وقل الربط حاصل بإعادة المرصول بمناء في قوله لما معكم، والخبر مذوف تقديره تؤمنون به وتتصرونه. آي الرمول المذكور اهشيختا.

قوله: (أي للدي) بفتح اللام وكسرها على ما تقدم قوله : (جواب القسم) اي الذي في ضمن أحذ الميثاق، والفمير إن للرسول مع أن كون الكلام جواب التسم يتنضي آن يمود مته ضمير على الكتاب والحكمة، فليتامل، وكذا يقال في الخبر المقدر ث قدره تؤمتون به وتصروته، وجعلوا الضيرين للمرسول مع أن السبتدا بالحقيقة الكتاب والحكمة اشيفتا.

قوله: (لي ذلك) أي الميثاق قوله، (قال) (تعالى لهم الخ) وعلى هذا فالاستفهام للتقرير والتوكيد عليهم لاستحالة معناه الحقيت ل حقه تعالى اهسين قوله: (ااقررتم) بتحفيق الهمزتين مع إدخال ألف بينهما وتركه، وبتسهل الثانية مع إدخال ألف

Page 446