Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة ال ممران الاية: 73 438 وڑ) اي المؤمنون يغلبوكم ( يدرة) يوم القيامة لأنكم اصح دينا، وفي قراءة اأن بهمزة والتقدير، (ولا تؤمنوا اي لا تعترفوا ولا تقروا بان الملمين يحاجونكم عندربكم ويغلبونكم إلالمن تبع دينكم اي إلا عند من هو على دينكم، وقوله: (لأنكم أصح دينا) تعليل النقي المتسلط على يحاجوكم أي لا يغلون بالمحاجة لأنكم أصح دينا، وفي نسخة أصلح دينا . وحاصل الوجهين السابقين أنهم على الوجه الأول فير مصدتين وغير معتقدين أن المسلمين أوتوا كتابا ودينا وفضائل مثل ما أوتوا، وقد أمر علماؤهم عوامهم بأن لا يصدنوا ولا يعتقدوا ذلك، وأنهم على الوجه الثانى معتقدون ومصدقون بأن المؤمنين قد أوتوا مثلهم من الدين والفضاتل، لكن قد أمر علماؤهم عوامهم بأن لا يقروا بذلك ولا يظهروه إلا فيما بينهم ولا يكون هذا الإظهار عند الملمين لثلا يزدادرا ثباتا على دينهم ولا عند المشركين، لئلا يؤمنوا. وعيارة السمين قوله : ولا تؤمنوا) الخ علم أنه قد اختلف الناس المفسرون والمعربون ني هذه الآية على أوجه، وذكر منها تسعة. أوضحها واقربها للفهم ما أشار له الجلال من الوجهين السابق ذكرهما، قلنقتصر على نقلهما. الأول: أن اللام زائدة مؤكدة كهي لي قوله تعالى: (قل عى أن يكون ردف لكم) [المل: 72] ومن مسشنى من أحد، والتقدير ولا تصدقوا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلا من تبع دينكم فمن تبع في محل نصب علن الاسثناء من أحد، وهذا الوجه لا بح من جهة المعنى ولا من جهة الصناعة، أما عدم صحته من جهة المعنى فواضح لأنه يقتضي أن بعض المسلمين موافق لليهود في دينهم، لأن المعنى على هذا ولا تصدقوا بأن يؤتى أحد من المسلمين مثل ما أوتيتم إلا آن كانت ذلك الأحد الذي من المملمين موافقا لكم في دينكم، وآما عدم صحته من جهة الصناعة فلأن فيه تقديم المستثتن على كل من المستثتى منه وعامله، وقيه أيضا تقديم ما هو من جملة صلة أن المصدرية وهو المستثنى عليها وكل هذا غير جائز: والثاتي: أن اللام غير زائدة وأن تومنوا مضمن معنى تقروا وتعترفوا فعدي باللام أي ولا تقروا ولا تمترفوا بأن يؤتى أحد الخ إلا لمن تبع دينكم. قال الزمخشري في تقرير هذا الوجه: (ولا تؤمنوا) متملق بقوله: آن يوتى أحدما بينهما اعتراض أي ولا تظهروا إيسانكم بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلا أهل دينكم دون غيرهم، أرادوا أسروا تصديقكم بأن المسلمين قد أوتوا مثل ما أوتيتم ولا تفشوه إلا لأشياعكم وحدهم دون المسلمين لثلا يزيدوا ثباتا ودون السثركين لثلا يدعوهم إلى الايمان أو يحاجوكم عطف على آن يؤتى، والضمير في يحاجوكم لأحد لأنه في ممنى الجمع، والاستناء راجع له أيضا، فالممنى ولا تؤمنوا أي لا تظهروا ولا تقروا لغير اتباعكم بأن المسلمين يحاجونكم عند ربكم بالحق، ويغالبونكم عند الله، وعلى هذا يكون قوله إلا لمن تبع مسشنى من شيء محنوف تقديره: ولا تؤمنوا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم لأحد من الناس إلا لأشياعكم دون غيرهم، وتكون هذه الجملة أعني قوله: ولا تومنوا إلى آخرها من كلام الطانفة المتقدمة، اى وقالت طائقة كذا، وقالت أيضا: ولا تؤمنواء وتكون الجملة من قوله : (قل إن الهدى هدى الله) من كلام الله لا غير اهر قوله: (وفي قراءة الخ) وعلى هذه القراءف فهذا كلام مسشأنف والكلام الأول قد تم عند قول هذى الله، وهذه القراءة لابن كثير من السبعة، وقوله بهمزة التوبيخ أي بهمزة الاستفهام الذي للتوبيخ يمني مع الإنكار مع تهل الثانية التي هي همزة ان المصدرية من فير إدضال الف بين الهمزتين،
Page 438