Futuhat Ilahiyya
============================================================
سوره ال همران( الآيتان: 31، 32 يا محمد لذ كته شين اله تاتي يخ اقه) بمعن أنه يثيكم ( وينير لر ديوالله فشرر) لمن اتعني ما سلف منه قبل ذلك يه به { 2) لهم ( أليمرا الله وألرشركة فيما يأمركم به من التوحيد ( قاد ولوا) أعر ضوا عن الطاعة (فن الله لا فحث الكضيين ) فيه إقامة الظاهر مقام الشنوف وهم يسجدون لها، فقال: "يا معشر قريش، والله لقد خالفتم ملة أبيكم إبراهيم واسماعيل" فقالت قريش: إنما نمدها حبا لله لتقربتا إليه زلفى، قتزلت هده الآية. وتيل: إن نصارى نجوان قالوا: انما تقول هذا القول في عيسى حبا لله وتعظيما له فأنزل الله: (قل يا محمد إن كنتم تحبون الله ليما تزحمون فاتيعوني يحبكم الله)، لأنه قد ثتت نبوة محمد بالدلاتل الظاهرة والمجزات الباهرة، فوجب على كافة الخلق متابعته، والمعنى: قال إن كتتم صادقين في ادعاء محية الله فكونوا منقادين لأوامره مطبعين له، فاتبعوتي فان اتباعي من محبة الله تعالى وطاعته، انتهت .
توله: (الأ حيا) حال اي ما نعبدهم إلا في حالة كوننا محبين لله ، وقوله: البقربونا) تعليل لعبادتهم المذكورة اهشيختا.
قوله: (ان كنتم تحبون الله) المحبة ميل النفس إلى الشيء لكمال أدركته ليه بحيث يحملها علي ما يقربها أي النقس إليه، والعبد إذا علم أن الكمال الحقيقي ليس إلا لله عز وجل، وأن كل ما يراه كمالا من نف أو من غيره، فهو من الله وبالله والى الله لم يكن حبه إلا له وفي الله، وذلك بقتضي ارادة طاعت والرغية فيما يقريه إليه، فلذلك فشرت المحبة بارادة الطاعة، وجملت مستلزمة لاتباع الرسول ني عبادته والحرص على مطاوعته اهكرخي قوله: (بمعنى انه ينكم) اي أو يرضى عنكم، وفيه إشارة إلى أن التعبير بالمحبة على طريق الاستعارة او المقابلة أي المشاكلة، وإلا فقد عرنت أن السحبة هي ميل النفس إلى الشيء، وهذا مستحيل على الله تمالى، وتال الإمام : اتفق المتكلمون على أن الممبة نوع من أنواع الإرادة، والإرادة لا تعلق لها إلا بالحوادث والمنافع يستحيل تعلقها بذات الله تعالى وصفاته، فإذا قيل إن العبد يحب الله ناه يحب طاعته وخدمته ويحب ثوايه واحانه وأما مبة الله للعبد فهي عبارة عن إرادة إيصال الخير والمنافع في الدين والدنيا إليه، وأما العارفون فقد قالوا: العبد قد يحب الله لذاته وأما حبه لثوابه هى درجة تازلة اهكرخي قوله: (واله غفوز رحيم تليل مقرر لما قبله، وقوله: (ما سلف) مفعول غفور، وقوله : (قيل ذلك) أي الاتباع . قوله: (قل لهم) أي لقريش. قوله : (من التوحيد) أي فهذا من ذكر الخاص بعد العام تنبيها على تاكيد شأن التوحيد اه قوله: (لان تولوا) هذا الفعل يحتمل وجهين أحدهما: أن يكون مضارعا والأصل تتولوا، فحدف إحدى التاءين، وعلى هذا فالكلام جار على نسق واحد وهو الخطاب، والثاني: أن يكون فعلا ماضيا مسستندا لضمير الغيية، فيجوز أن يكون من باب الالفات، ويكون المراد بالغيب المخاطبين في المعنى، فيكون نظير قوله: (حتى اذا كم في الغلك وجرين بهم [يون: 22] اه سمين قوله: (نيه إقامة الظاهر الخ) وذلك لتعميم الحكم لكل الكفرة وللاشعار بعلته اهأبو السعود.
Page 397