Futuhat Ilahiyya
============================================================
سودة ال عمران (الايتان: 19، 3ثث اليل) بالتوحيد ( تتيا) من الكافرين پتنه ومن يخفر قابت الله فار الله سيخ انساب ) اي المجازاة له ( تان حيرلة) خاصمك الكفار يا محمد في الدين ( نقل لهم وقل: هم النصارى احتلفوا لهى أمر عيسى اه بيضاوي قول: (الذين أوتوا الكتاب) في التعبير عنهم بهذا العنوان زيادة تقبيح لهم، فإن الاختلاف بعد اتيان الكاب اقبح، وتوله: (الا من بعد) الخ زيادة أخرى، فإن الاختلاف بعد العلم أزيد في القباحة، وقوله: (بتيا بينهم) زهادة ثالكة، لأنه في حيز الحصر، فكأنه قال: وما اختلفوا إلا بغيا أي لشبهة ولا لدليل، فيكون أزيد في القباحة اهشيخنا.
قوله: (أوتوا الكتاب) أي التوراة والإنجيل قوله: (يأن وحد بعض) أي قال الله واحد وعيسى عبده ورسوله . وقوله: (وكفر بعض) أي بأن ثلئت النصارى الله ومريم وعيسى، وقالت اليهود: عزير ابن الله اهكرخي قوله: { الا من بعد) اسشناء مفرغ من أمم الأحوال او آعم الأوتات أي: وما اختلفوا في حال من الأحوال، أو وقت من الأوقات إلا بعد أن علموا الحق اه شيخنا.
و بتبا بينهم مقعول من آجله، والعامل فيه اختلف، والاسشناء مفرع، والتقدير: وما اختلفوا إلا للبغي لا لغيره اه سمين فهو لي حيز الاستثناء .
قوله: (ومن يكفر من مبتدأ شرطية، وفي خبره الأقوال الثلاثة، اعني فعل الشرط وحده، أو الجواب وحده أو كليهما. وعلى القول بكونه الجواب وحده لا بد من ضير مقدر أي سريع الحساب قيه، كما قدره الشارح ، وقد تقدم تحقيق ذلك اعسمين قوله (بآيات الله) أي بآياته الناطقة بما ذكر من أن الدين عند الله هو الإسلام، ولم يعمل مقتضاها أو بأي آية كانت من آيات الله تعالى على آن يدخل فيها ما نحن نيه دخولا أوليا اهكرخي قوله: المان للله صريع الحاب) قائم مقام الجواب علة له، وتقدير الجواب فإن الله يجان ويماقبه عن قرب، فإنه سريع الحسباب اه أبر الود قوله: (خاصك الكفار) أي جادلوك بعد تيام الحجة عليهم اهكرخي قوله: (ني الدين) اي في أن الدين عند الله هو الإسلام اه قوله: (أتا) { ومن اتبعن) أشار به الى أن محل من الرفع عطفأ على التاء في أسلمت، وجاز ذلك لوجود الفصل بالمفمول قاله أبر حيان، والمعنى آنه ع اسلم وجهه لله وهم اسلمرا وجوههم لله، فاندفع ما قيل ظاهر هذا الاعراب مشاركتهم له في إسلام وجهه، ولا يصلح فلا بد من تأويل وهو حذف السفعول من الممطوف أي وأسلم من اتبعن وجوههم، وجوز في الكشاف أنه منصوب على السية، والواو بى مع. وعليه فالمعنى اسلمت وجهي مصاحبا لمن أسلم وجهه لل أيضا، وهو صحيح نظرا إلى أن المشاركة بين المتعاطفين في مطلق الاسلام اي الاخلاص لا فيه بقد وجهه حتى بست ذلك لاحتلاف وجههسا اكرشي
Page 386