375

============================================================

سوره ال عمران /الاية: 13 كاة7م مة) عبرة وذكر الفعل للفصل (فى كتيه) فرفتين ( التت2ا) يوم بدر للقتال بقاة تتيل ف ميل الله) اي طاعته وهم النبي وأصحابه وكانوا ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا والباقون بالخطاب أى قل لهم في حطابك إياهم ستغلبون وتحشرون، والقرق بينهم آنه على الخطاب يكون الاخبار بمعنى كلام الله تعالى، وعلى الغيبة يكون بلفظه اهكرحي قوله: (وبشس المهاد) اي ما مهدوه لأنفسهم وهذه إما من تمام ما يقال لهم او استتناف لتهومل م وتفظيع حال املها اهابو السعود قول: اقد كان لكم الخ خطاب لليهود، وهو جواب قسم مقدر، وهو من تمام القول المأمور به جيء به لتقربر وتحقيق ما قبله اهأبو السعود.

أي قل لليهود القائلين لك لا يغرتك الخ متغلبون الخ، وقل لهم والله قد كان لكم آية الخ، ويشير لهذا قول الجلال في آخر الاية أقلا تعتبرون بللك أي ما ذكر من هذه الآية، قتومنون . لكن عبارة القرطبي ، واختلف في المخاطب بها، فقيل يهود المدينة، وقيل جميع الكفار، وتيل المؤمنون الل وعلى الاحمتمالين الاخرين تكون هده الآية مستأنفة اي غير مرتبطة بما قبلها اه قوله: (أية) اى دالة على صدق ما أقول لكم انكم ستغلبون اهابر السعود قوله: (وذكر القعل) اي حيث لم يقل قد كانت، وقوله للفصل أي بين كان واسمها بخبرها، أو لأن التانيث مجازي أو باعتبار ان الآية برهان ودليل اهر قوله: ني فتتين) الجار والمجرور . نعت لآية، وقول: (التقتا) في محل جر صفة لفشين فن السين وفي المصباح: والفثة الجماعة ولا واحد لها من لفظها وجماعة فثات، وقد تجمع بالوار والنون رالسانقص اف وفي القرطبي: وسميت اليماعة من الناس فثة لأنها يفاء إليها أي يرجع في وقت الشدة اه قوله: (فتة) قرأ المامة فتة بالرفع على آنه خبر مبتدأ محذوف أي احدهما فتة الخ، وقرأ الحسن ومجاهد وحميد قثة بالجر على البدل من فتتين، وتول: (واعرى كافرة) منسوق هلى ما قبله، نمن رفع الأول رنع هذا، ومن جره جر هذا اهممين وني الكلام شبه احتباك تقديره فثة مؤمنة تقاثل في سبيل الله، وأخرى كافرة تقاتل في سبيل الشيطان، فحذف من الأول ما يفهم من الثاني، ومن الثاتي ما يفهم من الأول اه.

قوله: (وكانوا ثلثمائة الخ) وكان المها جرون منهم صبعة وسبين صاحب رايتهم على والأنصار ماشتين ومتة وثلاثين صاحب رايتهم سعدرين عبادة اهمن الخازن .

ومات منهم في تلك الوقعة أربعة عشر ستة من المهاجوين، وثمانية من الأنصار. قوله: (معهم

Page 376