362

============================================================

سورة البقرة/الاية: 286 واخذكا بالعقاب ( إن ليينا أو أخطكاةا) توكنا الصواب لا عن عمد كما أخذت به من قبلنا وقد رفع الله ذلك عن هذه الأمة كما ورد في الحديث، فسؤاله اعتراف بتعمة الله ( رتتا ولا تشيل علينا إضرا) امرا يثقل علينا حمله ( كما متملت عل الزيب من قينا) اي بني إسرائيل من قتل العزم، وهي الهاج والخاطر وحمديث النفس والهم اه قوله: (تولوا ربنا لا تؤاخدنال الخ تعليم من الله لعباده كيفية الدعاء، وهذا من غاية الكرم حث بعلمهم الطلب ليعطبهم المطلوب اشيتا.

توله: لا تؤاخذنا) يقرا بالهمزة وهو من الأخذ بالذنب، ويقرا بالواو، ويحتمل وجهين، أحدهما أن يكون من الأخذ أيضا، وإنما أبدلت الهمزة واوآ لانفتاحها وانضام ما قلها، وهو تخفيف قياسي، ويحتمل آن يكون من واخذه بالواو قاله أبو البقاء، وجاء هنا بلفظ السفاعلة وهر فعل واحد، وهو الله لأن الميء قد أمكن من تفه، وطرق السبيل إليها بفعله، فكأنه اعان من يعاقبه بذنبه ويأخذ به ع نفسه نحسنت المفاعلة، ويجوز آن يكون من باب صاقرت وعاتت وطارقت اهممين قوله : (لاعن عمد ) كتأخير الصلاة عن وقتها في حال الغيم جهلا به، وكقتل الخطا المشهور اه قوله: (كما آخلت به) اي بما ذكر من الأمرين من قبلنا. قيل: كان بتو إسرائيل إذا نسوا شييأ مما أمروا به او اخطؤوا عجلت لهم العقوبة، فيحرم عليهم شيء مما كان حلالا لهم من مطعم أو مشرب على حسب ذلك الذنب، قأمر الله المؤمنين أن يسألوا رفع مؤاخذتهم بذلك اهخازن قوله: (وقد رفع الله ذلك الخ) أي المؤاخذة بالخطا والنيان، وهذا إشارة إلى ايراد حاصله أنه كان مرقوعا عنا بمقتضى الحديث الشريف، فيكون طلب رفعه طلبا لتحصيل الحاصل، وفد أجاب عنه بقوله: فسؤاله اعتراف بنعمة الله، أي فالقصد من سوال هذا الرفع وطلبه الإقرار والاعتراف بهذه النعمة، أي اظهارها والتحدث بها على حد (وأما بنعمة ربك فحدث) (الضحى: 11). قوله: (كما درد لي الحدبث) وهو قوله هرفع عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه" . رواه الطبراتي غيره اهكري قوله: (لا تممل هلينا إصرا) معطوف على لا تواخدنا وتوسيط النداء بين المتعاطفين لإظهار مزيد الضراعة والالتجاء إلى الرب الكريم، وكذا يقال في قوله : (ولا تحملنا) فهر معطوف على لا تواخذتا إلى آخر ما تقدم اه قوله (اصرا) الإصر العناء التقيل الذي يأصر صاحبه اي يحبه مكانه، والمراد به التكاليف الشاقة اهابو السمود.

وفي السختار: أصره حبسه وبابه ضرب اله وفي السين: والاصر في الأصل الثقل والشدة، ويطلق على العهد والميثاق لثقلهما كقول تعالى (واخذتم على ذلكم اصري) [آل عمران: 81] أي عهدي وميثاقي، ويضع عنهم إصرهم أي التكاليف الشافة ويطلق على كل ما يثقل على النقس كشماثة الاعداء اه

Page 363