Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة/الاية: 282 المسلمين الاحرار ( تإن لم يخوتا) اي الشهيدان ( رعلين فرجل واثراتسان) يشهدون يكن ترضتود ين الشمدله) لدينه وعدالته وتعدد النساء لأجل ( آن تيل) تنسى إتدنهما) الشهادة لنقص عقلهن وضبطيننتذتحر) بالتخفيف والتشديد (اتدهتا) الذاكرة ( اللزرين) الناسية وجملة الاذكار محل العلة اي لتذكر إن ضلت ودخلت على الضلال لأنه سبه وفي قراءة بكسر إن يؤخد منه أن هذا معطوف على قوله فاكتبوه، وأما الإشهاد على غير الدين فسياتي في قوله وأشهدوا إذا اتبايتم قوله: من وجالكم يجوز آن يتعلق باستشهدوا أو تكون من لابتداء الغاية، ويجوز آن يتملق بدوف على آنه صفة لشهيدين ومن تبعيضية اهسين قوله : (أي بالغي المسلمين الخ) البلوغ مستفاد من لقظ رجال، والإسلام من الإضافة إلى كاف الخطاب والحرية مسغادة أيضا من لفظ الرجال، لأنه ظاهر في الكاملين لأن الأرقاء بمنزلة البهائم وبقي اشتراط العدالة، فيستفاد من قوله ممن ترضون من الشهداء اهشيثتا.
قوله: قان لم يكونا) اي بحسب القصد والارادة، اي قان لم يقصدا شهادتهما ولو كانا موجودين، وإنما تلنا ذلك لأن شهادة الرجل والمراتين لا تتوقف على فقد الرجلين اه شيخنا.
قوله : (أي الشاهدان) تفسير اضمير التثنية الذي هو اسم كان، وقوله رجلين خيرها، وقوله فرجل بتدأ وامرأتان مسطوف عليه، والخبر مذرف كما قبره الشارح بقوله يشهون اله قوله: (ممن ترضون) صفة للرجل والمرأتين وهذا الشرط وإن كان مشترطا في الرجلين أيضا بالأحاديث والأيات الأخر كآية:واشهدرا ذوي عدل منكم) (الطلاق: 22، ولكن اقتصر على التتصيص هليه في جانب الرجل والمراتين لقلة اتصاف الناء به غالبا وقيل: هو مشعلق باستشهدوا الملق بالصورتين اه شيتا.
قول: امن الشهداء) حال من العائد المحنوف، والتقدير ممن ترضونه حال كونه بعض الشهداء اهكرخي قوله: (أن تضل) على حذف البار، وهو لام التعليل، وهذا الجار متعلق بمحلوف أيضاء وقد قدرهما الشارح بقوله: وتعدد النساء لأجل أن تضل الخ . وعلى عذه القراءة فالفتحة في تضل حركة اعراب لأن الفمل منصوب بان يخالفها في القراءة الآتية، فانها فتحة التخلص من التقاء الساكتين، للأن اللام ساكنة للادقام في الثانية والثانية مسكنة للجزم، ولا يمكن إدفام ساكن فحركنا الثانية بالفتحة هربا من التقائهما وكانت الحركة قتحة لأنها أخف الحركات اهسمين قوله: (الشهادة) اشار به إلى آن مقعول نصل محلوف اه قوله: (وضطمن) أي ونقص ضبطمن اه قوله: (وجملة الاذكار) هذا على قراءة التتقيف ومثله وجسلة التذكير على قراءة التشديده وقول معل العلة اي محل لام العلة اي محل دخولها، لان الاذكار هو العلة في الحقيقة، ويصح أن تكون اضافة محل بياتية، وقوله : (ودخلت) أي العلة أي لامها (على الضلال) أي على فمله الفتوحات الالهيةج1/م23
Page 353