347

============================================================

48 سورة البقرة (الايتان: 279، 480 الله ورشوله) لكم. فيه تهديد شديد لهم، ولما نزلت قالوا لا يدي لثا بحربه (وان تبر رجعتم عنه ( فلكم رموش) أصول ({ أتولكم لا نظرمود) بزيادة ( ولا تطلمررب ) بنقص ( ولذ گانب) ونع غريم ( ذوعشرز فتعلرة) له أي عليكم تاخيره ان متسر) بفتح السين وضمها أي وقت يسر ( وأن تصد قوا) يالتشديد على إدغام التاء في الأصل في الصاد وبالتخفيف على حذفها اي تتصدقوا على المعسر بالابراء (خيرلكة ان كنشر تمكشرب) انه خير فافعلوه في بمخالفة امر الله تعالى ورسوله وتنكره للتعظيم اهكرخي قوله: (لا بدلنا) بصيغة الافراد في نسخة وهي ظاهرة، وفي اكثر النسخ بصيقة التشتية وحذفت النون تخفيفا، والممنى على كل من النسخثين لا قدرة ولا طاقة لنا. وعبارة الكرخي قوله : لا بد لنا: أي لا طاقة لنا بحربه، وهير عن الطاقة باليدين، لأن المباشرة والدنع إنما يكوتان باليدين، فكأن يديه معدومتان لمجزه عن الدفع. قاله ابن الأثير، والقائل تقيف اه قوله: (بحربه) أي بحرب ما ذكر أو الضميرله .

قوله: (رجعتم عنه) اي عن اكل الربا الماخوذ من قوله : لمإن لم تفعلوا، تأمل، وتوله: فلكم رؤرس أموالكم أي دون الزيادة . قوله: الا تظلمون) متانفة أو حال من الكاف في لكم أي لا تظلمون غرماءكم بأخذ الزيادة ولا تعلمون أنتم من تبلهم بالسطل والنقص اهأبو السمود.

قوله: (وان كان نزلت لما شكا بنو المغيرة العسرة لأصحاب الديون، وقالوا: اخرونا إلى أن تسر اخازن. وفى كان هذه وجهان: احدها: وهو الأظهر آنها تامة بمعن حدث ووجد آي وإن حدث نو عرة، فتكتفي بفاعلها كسانر الافمال. قيل: واكثر ما تكون كذلك اذا كان مرفوعها نكرة نحو كان من مطر.

والثاني: أتها الناقصة والخبر محذوف. قال أبر البقاء: تقديره وإن كان ذو عسرة لكم عليه حتن أو نحو ذلك، وهذا مذهب بعض الكوفين في الآية، وقدر الخبر وان كان من غرمائكم ذو عسرة وقدره وان كان ذو عسرة غريما والحسرة بععتى الصراهسين قول: (لنظرة) الفاء جواب الشرط، ونظرة خبر ميتدأ محذوف اي فالأمر أو، فالواجب أو مبتدا حزه محذوف آى فمليكم نظرة أو لاعل بقعل مضمر آى فتبب نظرة اهسين قوله: (أي عليكم تاخيره) أي وجوبا . قوله : (تأخيره) إشارة إلى ان النظرة من الانظار وهو الصير والامهال اهكرخي قول: اإلى مسرة على حذف مضاف كا قدره بقوله أي وقت فان الميسرة بعنى اليسار والسعة كما في كتب اللغة.

قوله: (بالابراء) أي من كل الدين أو بعضه . قوله: (انه) أي أفضل التصدق، وقوله : فافعلوة اشارة إلى ان جواب ان محذوف والتصدق بالابراء، وان كان تطوها أفضل من انظاره، وان كان فرضأ

Page 348