289

============================================================

ورة البقرةاالاية: 236 تجامعومن ( او) لم (تفيشوا لهن تريضة) مهرا، وما مصدرية ظرفية اي لا تبعة عليكم في الطلاق زمن هدم المسيس والقرض باثم ولا مهر فطلقوهن (ومتعرفن) اعطوهن ما يتمتعن به (قل الؤيع) الغني منكم ( قتره وقل المقير) الضيق الرزق ( قدثة) يقيد أنه لا نظر الى قدر قوله : (وفي تراءة) أي لحمزة والكسائي ، وكذا كل ما جار من هذا الفعل ني القران فيه هاتان القراءتان أها وتماسوهن بضم التاء من باب المفاعلة من اثنين وهي عل بابها، فإن الفعل من الرجل والتمكين من المرأة، ولذلك وصفت بالرانية . وفي قراءة الباقين بفتح أوله والقصر لأن الفعل من واحد ومضارع الأولى يماس ومضارع الثانية يمس اهكرخي تول: (أو تفرضوا لهن فريضة) فيه إشارة إلى آن مدخول أو مجزوم عطفأ على تمسومن فأر على بابها لأحد الشييين، وهذا ما اقتصر عليه الشيخ المصنف تبما لابن عطية. وجرى البيضاوي كالزمخشري على أن مدخولها متصوب بان مضمرة، وأن أو بمعنى إلا قيسفي الجناح عن المطلق على الأول بانتفاء الجماع أو القرض، وعلى الثانية بانتفاء الجماع فقط إذ لو مس أو فرض لزم الكل أو النصف اهكرجي قوله: (فريضة) نيها وجهان، أظهرهما: أنها مفعول به وهي بمعنى مفعولة اي إلا أن تفرضوا لهن شييا مفروضا، والثاني آن تكون منصوبة على المصدر بمعنى فرضأ، واستجود أبو البقاء الوج الأول الهسسين: قوله: (وما مصدرية ظرفية) وهي شبيهة بالشرطية فقتضي العموم، وهذا هو الظاهر. وقيل: شرطية مقدرة بإن، فتكون من باب اعتراض الشرط علي الشرط، فيكون الثاني قيدا في الأول كما في قوله: إن تأتني إن تحسن الي اكرمك اي ان تأتتى محسنا إلي، والمعنى ان طلقتمو هن غير ماسين لهن، وهذا المعتى أتعد من الأول لما أن الظرفية إنما يحسن موقعها فيما إذا كان المظروف أمرا ممتدا منطبقا على ما أضيف إليها من المدة أو الزمان، كما في قوله تعالى: (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض) (مود: 107] وتوله تعالى: وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم) (المائدة: 117] ولا يخفى أن التطليق ليس كذلك اهكرخي قوله: (أي لاتبعة) في المصباح : التبعة وزان كلمة ما تطلبه من ظلامة ونحوها اه قوله: (فطلقو من) (ومتعومن) أشار به تيمأ للبيضاوى ان آن ومتعوهن معطوف على ما هو في موضع الجزاء أى إذا طلقتم قبل المسيس والفرض فلا تعطوهن المهر ومتعومن، وهذا وإن كان على ملمب الصفا وجماعة من جواز عطف الانشاء هلى الاخبار أولى من تقدير فطلقوهن، لأن طلاتهن معلوم من قوله ان طلقتم الناء اهكرضي والامر في قوله : فطلقو من للاباحة وفي قوله : ومتعوهن للوجوب اه قوله: (على الوسع قدره) جملة من مبتدأ وخبر، وفيها قولان أحدمما: آنها لا مل لها من الاعراب يل هي استتنافية بينت حال المطلق بالتسبة الى يساره واقتاره . والثاني: أنها في محل نصب

Page 290