Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة/ الايتان: 211، 212 البقا) له (نين للنة كنروا) من اهل مكة ( العيرة الثيا) بالتمويه فاحبوها (و) هم يتزون ين الذية *اسوا) لفقرهم كبلال وعمار وصهيب اي يستهزتون بهم ويتعالون عليهم بالمال ( والزبين ايقوا) الشرك وهم مولاء ( فرقهة يوم القيكمة والله يرنف من يشاهء ينير حاب (ل اي من السمين. قوله: (شديد العقاب) (لع) قدر الشارح هذا الرابط لأجل تصحيح كون الجملة المذكررة جوابا الشرط أو خبرا لمبتدأ على الاحتمالين في من من كونها شرطية أو موصولة اهشيختا.
قول: (زين للذين كفروا) أي حسنت في أعينهم وأشربت محبتها في قلوبهم حتى تهالكوا عليها وتهافتوا فيها معرضين عن غيرهاء أبو السعود . والمزين هو الله تعالى بأن خلق الأشياء العجيبة، ومكنهم منها إذما من شيء إلا وهو خالقه، يدل على هلا فراءة زين بفشح الزاي والياء، أو الشيطان بآن وسوس لهم ومثاهم الأماني الكاذبة، فعلى الأولى يكون المستد والاسناد مجازا لأن خذلاته إياهم صار سببا لاستحساتهم الحياة الدنيا وتزييتها في أعيتهم، وعلى الثاني يكون ذلك حقيقة . قاله الشيخ سعد الدين التفتازانيء وجيء به ماضيا دلالة على آن ذلك قد وتع وفرغ منه اهكرخي وعبارة البيضاوي، والمزين على الحقيقة هو الله تعالى إذ ما من شيء إلا وهو فاعله ويدل عليه قراءة زين على البناء للفاهل، وكحل من الشيطان والقوة الحيوانية وما غحلق الله تعالى فيها من الأمور البهيمية والأشياء الشهية مزين بالعرض انتهت.
قوله : ( زين للذين كفروا) الخ إنمالم يلحق الفعل علامة تأنيث لكونه مؤنثأ مجازيا، وحن ذلك الفصل. وقرأ ابن أبي عبلة: زينت بالتانيث مراعاة للفظ. وقرأ مجاهد وأبر حيوة: زين مبنيا للفاعل الحياة مفعول، والفاعل هو الله تعالى، والمعتزلة يقولون انه الشيطان وقوله : ويسخرون يشمل أن يكون من باب عطف الجملة الفعلية على الجملة القعلية لا من باب عطف الفعل وحده على نعل اخر، فيكون من عطف المقردات لعدم اتحاد الزمان، ويحتمل أن يكون قوله : ويسخرون خبر مبتدأ أي وهم يسخرون فيكون مستأنفا وهو من عطف الاسمية على الفعلية وجيء بقوله زين ماضيا دلالة على أن ذلك قدوقع وفرغ منه، وبقوله: ويسخرون مضارعا دلالة على التجدد والحديت اسمين قوله: (بالتمويه) الباء سببية أي بسبب التمويه أي الزخرفة والبهجة اه وعبارة الكرخي: والتزيين تحسين محسوس لا معقول، ولهدا جاء في أوصاف الدنيا دون أوصاف الآخرة نحو نين للناس حب الشهوات) (آل عمران :)1] الآية اه.
قوله: (وهم ينرود قدر الشارح هذا اليذا لصيح حالية الجملة على حد قوله : وذات بده بمضارع ثبت. الى أن قال: وذات واو بعدها الواو مبتدأ الخ اهشيخنا.
قوله: (من الدين آمنوا) من ابتدائية، فكأنهم جعلوا السخرية مبتدأة منهم اه قوله: (والذين اكقواح ميتدأ فوتهم خبره (يوم القيامة) اي لأنهم في عليين وهم في اسفل سافلين، أو لأنهم في كرامة وهم في مذلة، أو لأنهم يتطاولون عليهم فيسخرون منهم كما سخروا منهم في الدتيا، وإنما قال: والدين اتقوا بعد قوله، من الذين امنوا ليدل على أنهم متقون، وآن استعلاءهم من أجل التفوى، وليحرض المؤمنين على الاتصاف بالتقوى إذا سمعوا ذلك، أو للأيذان يأن إعراضهم
Page 252