Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البقرة لالأبثان:40 201 (نانكردا الله) بالتكبير والشناء ( كن ابتاء كم) كما كتشم تذكرونهم عند فراع حجكم بالمفاخرة (آو اشد فكرا) من ذكركم إياهم ونصب أشد على الحال من ذكرا المنصوب باذكروا إذلو تأخر عنه لكان صفة له ( قو الياس من يقول رينا ما فتا) نصيبنا الذتيا) فيؤتاه فيها ( وما لهف الآضترة بن خاى ()) نصيب ( وينهر ممن ييقول رتناة الينكا فنى الذنها تمستة زمانا ومصهرآ، ويكون اسم المكان الذي تذبح فيه النسيكة وهي الذبيحة وزنا ومعنى، وفي التثزيل: (ولكل امة جعلنا منكام [الحج: 34] بالفتح والكسر في السبعة، ومناسك الحج عباداته، وقيل مواضع العبادات، ومن فعل كذا فعليه نسك آي دم يريقه ونسك تزهد وتعبد فهر ناسك والجمع تساك ثل عايد وعباداه قوله: (جمرة العقبة) بسكون الميم وتجمع على جمرات بفتح الميم وعلى جمار والجمرة تطلق على الحصاة المرمية وعلى موضع الرمي بطريق الاشتراك والمتبادر متها هنا الموضع، فقوله بأن رميتم جمرة العقبة أي رميتم اليها أي الى تلك البقعة اله قول: (كذكركم آباء كم) المصدر مضاف لفاعله وآباءكم مفعوله كما أشار له في الحل، وفي الخازن: فقد كانت العرب إذا فرغوا من حجهم وققوا بمنى وقيل: عند البيت فيذكرون فضائل ابائهم ومناقبهم فيقول احدهم: كان أبي كبير الجقنة يقرى الضيف، وكان كذا وكذا نيعدد ماتبه ويتناشدون في ذلك الأشمار، ويتكلمون بالمثور والمنظوم من الكلام الفصيح وغرضهم بذلك الشهرة والسمعة والرفعة، فلما من الله عليهم بالاسلام أمرهم أن يكون ذكرهم لله لا لابائهم اهر قوله: (بالسفاخر) جمع مفخرة بفتح الخاء وضمها وفتر بكذا من باب تفع وافتغر مثله، والاسم الفخار بالفتح وهو المباهة بالمكارم والسناقب من حسب وتسب وغير ذلك، إما في المتكلم أو في أبائه، وتقاخر القوم فيما بينهم إذا اقتخر كل منهم بمقاحره اهمن المصباح والمختار.
قوله: (او اشد ذكرا) اي بل اشد ذكرا، وقيل او بمعنى الواو آي واشد ذكرا اي واكثروا ذكر الله من ذكركم للاباء لأنه تعالى هو المنعم عليكم وعلى آباتكم، فهو المستحق للذكر والحمد مطلقا اه خازن. وذكر الجلال المفضل عليه بقوله من ذكركم إياهم. قوله: (المنصوب باذكروا) أي على أنه مفعول مطلق وسكت عن إعراب الجاد والمجرور وهو حال أيضا من ذكر مقدم، والمعنى اذكروا الله ذكرا ممائلا لذكركم آباءكم أو أشد اي اكثر منه، فكل من الجار والمجرور وأشد حال من المفعول المطلق قدم عليه، لأنه كان ني الأصل صفة لو تأخر عنه فلما قدم عليه أعرب حالا على القاعدة وقوله أو أشد معطوف على الجار والمجرور تأمل. كوله: (نمن الناس من يقول ) الخ هذا بيان لحال المشركين كاتوا يسالون في حجهم الدنيا فيقولون اللهم اعطنا إبلا وبقرا وغنما وعبيدا اهخازن قول: (ومنهم من يقول) الخ بيان لحال المؤمنين نمجموع الأمرين تفصيل لحال الذاكرين إلى من لا يطلب بذكر الله تعالى إلا الدنياء وإلى من يطلب خير الدارين، والمراد به الحث على الإكثار من
Page 242