Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البفرة الابه: 197 السه وقته ( أشهر معلود*) ضوال وذو الفعدة وعشر ليال من ذي الحجة وقيل كله ( قسن رد) على تفسه فيهب للج) بالاحرام به (تلاركت) جماع فيه ( رلا تشوف) معاص ({ رلا حدال) خصام نى المي) وفي قراءة بفتح الأولين والمراد في الثلاثة النهي ( ومائفعلوا ين حير) كصدقة يقكنه الا) فيجازيكم به ونزل لي أهل اليمن وكانوا يحجون بلا زاد فيكوتون المشبهة إلى مرفوعها، وقد تقدم أن الاضافة لا تكون إلا من نصب، والنصب والإضافة ابلغ من الرفع لأن فيهما إسناد الصفة للموصوف، ثم ذكر من هي له حقيقة اه سمين قوله: (ولنه) قدره ليصح الإخبار وذلك لأن الحج عمل، والأشهر زمن وهو لا يخبر به عن العمل الل قول (اشهر معلومات) اي واما وفت العمرة نجميع السنة، وهذه الآية مخصصة لسوم آية: يسالونك من الأهلة) الخ، حيث اقتضت أن جميع الأهلة وقت اللحج اه توله: (وعشر ليال الخ) وحيتذ فيقال ما بوجه الإتيان بالجمع، والجواب أن لفظ الجمع المراد يه هنا ما قوق الواحد أو أنه نزل بعض الشهر منزلة كله، قوله : (وقيل كله) أي كل ذي الحجة، وعلى هذا القول مالك في رواية عته وابن عمر، والزهري اه خازن. وهذا القول شاذ ني مدهب الشافعي) وعبارة الروضة، وفي وجه لا يجوز الإحرام ليلة النحر، وهوشاذ مردود. وحكى المحاملي قولان عن الاملاء أته يصح الاحرام به في جميم ذي الحجة وهذا أشد وأبعد، انتهت.
كوله: (فمن فرض (على نفسه) { نيهن الحج) أي أوجبه عليها والزمه [ياها اه قوله: (فلا رفث) الخ هله الجمل الثلاث في محل جزم جواب من أن كانت شرعلية وفي محل رفع خبرها إن كانت موصولة اهشيخنا. وعارة السمين: الفاء: إما جواب الشرط، واما زايدة لي الخبر عل حسب التولين المتقدمين. وقرأ أبو عمرو، وابن كثير بتنوين رنث وفسوق ورفعهما وفتح جدال والباقون بفتح الثلاثة. وأبو جمفر، ويررى عن عاصم برنع الثلاثة والتوين، والعطاردي بنصب الثلاثة والتنوين قوله: (ني الحج) أي في أيامه ونكتة الإظهار كمال الاعتناء بشأنه والإشعار بعلة الحكم، فإن زيادة البيت المعظم والتقرب بها من موجبات ترك الأمور المذكورة، وإيثار التفي للمبالغة في النهي والدلالة على أن ذلك حقيق بألا يقع، فإن ما كان متكرا مستقبحا في نفسه ففي خلال الحج أقبح كلبس الحرير في الصلاة لأنه خروج عن مقتضى الطبع والعادة إلى محض العبادة اهأبو السعود.
قوله: (والمراد لي الثلاثة النهي) فهي اخبار مسنعملة في النهي، وما كان كذلك فهو أبلغ من النهي الصريح، لأن الكلام حيتذ يشير إلى أن هذا الأمر مما لا يتبغي أن يقع في الخارج أصلا وأنه حقيق بآن يخبر عنه اخبارا صادقا بعدم وقوعه أبدآ اهشيختا.
قوله: (وما تفعلوا من خبر) الخ ححث الله تمالى على فمل الخير عقب النهي عن الشر، وهو أن يستعمل مكان الرفث الكلام الحسن، ومكان الفسوق البر والتقوى، ومكان الجدال الوفاق والأخلاق
Page 238