Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة/ الايتان: 195، 196 وغيرها ان اله يحث الشترين () اي بشبهم ( وأتشاللنه والشترهقي) ادو هما بحقوفهما ( تان انحرثم) منعتم عن إتمامها بعدو (لما اشتيسر) تيسر ( ون المتي) عليكم وهو شاة ( ولا تخلقرانه وسلرح اي لا المذكورمن يقوى العدو عليكم أي فيهلككم هذا، والأولى رجوع الضمير إلى ما ذكر من الأمرين أي مجموعهما، لأن العدو لا يقوى علينا إلا بتركهما معااله وعبارة أبي السعود : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة بالإسراف وتضجع وجه المعاش، أو بالكف عن الغزو والانفاق فيه، لأن ذلك مما يقوى العدو وسلطهم عليكم او بالامساك وحب المال فإنه يودي إلى الهلاك المؤبد، ولذلك ممي البعل هلاكا، انتهت.
قوله: (بالنفقة وهيرها) مبارة الخازن: وأحستوا بالانقاق على من تلزمكم مانته ونفقته، وقيل: واحسنوا بالانفاق ولا تسرفوا ولا تقتروا، فنهوا عن الإسراف والاقتار في الإنفاق، انتهت قوله: وله) متعلق بأتموا، واللام لام المفتول من آجله اهسمين. آي أتموها لله عز وجل أي لأجل طاعته بأن تعظموه وتفعلوا ما كانوا يفعلونه في الجاهلية من تصدهم بهما تعظيم الأصنام. قوله : للومسا بحفوتها) ظامره وجوبهما، لأنه أمر باتمامهما مطلقا بلا تقييد بالشروع، فيكون واجبا لأن مقدمة الواجب واحبة على أنه قرىء وأتيسوا الحج والعمرة، فإنها صريحة في ذلك، والمعنى أدوهما تامين كاملين باركانهما وشروطهما، وفيه إشارة إلى رد قول المخالف لا دلالة في الآية على وجوبهما، لأن الأمر بالاتمام لا يدل على الأمر باصل الفعل الذي أمر باتمامه اهكرخي قوله: (يحقوتهما) الباء للملابسة أي ادوها ملتبين بحقوقها قوله: انما استر من الهدي فإن لم يتيسر عدل إلى قيمة الحيوان واشثرى به طعاما وتصدق به مكان الاحصار، فإن لم يقدر صام عن كل مد يومأ حيث شاء وله التحلل حالا يعني قبل الصوم، وهذا الدم دم ترتيب وتعديل، وهر قي هذه الصورة وفي الوطء المفسد كما أشار له ابن المقري بقوله : # ذ يختا قوله: (تيسر) أشار به السى آن اير وتر بنى واحد مثل صعب واسصعب، وغني واستغنى، وليست السين للطلب، وذلك لأن العرب لا تزيد غالبا حرفا إلا للدلالة على معنى زائد لا بدل عليه الأصل كما هو مقرد في التصريف اهكرخي قول: (الهدي) يطلق الهدي على الميوان الذي يوقه الحاج أو المعتمر هدية لأهل الحرم من فير مبب يقتضيه، وهذا لي مرادا هنا ويطلق على ما وجب على الحاج أو المعتمر بسب سواء مان معظورا، وهو الواجب بفعل حرام ، أو ترك واجب أو لم يكن كالاحصار والتمتع وهذا هو المراد هنا قوله: (وهو شاة) أي مجزثة في الأضمية، وهذا بيان لأقل المجزىء، وإلأ فغير الشاة من النعم
Page 233