Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة القرة/ الاية: 177 حيث زعموا ذلك ولتين البر) اي ذا البر وقرىء بفتح الباء أي البار ( من مامن بالقله واليوي الاخر والملبت ووالكتب) أي الكتب ( والنيعن وماتى المال عل) مع ( محييه) له ( ذوى القرك) القرابة والتم والسكين وابن الشبيد) المسافر ( والشاهين) الطالبين وفى فك ( الرقامي) المكاتيين قوله: (ولكن البر الخ البر جامع لكل طاعة، وأعمال الخير المقربة إلى الله تعالى الموجبة لثواب، والمؤدية إلى الجنة ثم بين خصالا من البر ققال: ( من امن) الخ اهخازن .
وفي المين: في هذا الآية أربعة أوجه، أحدها: أن البر اسم فاعل من بر يبر فهو بر، وأصل برر بكسر الراء الأولى بوزن بطن وفرح، فلما أريد الادغام نقلت كسرة الراء إلى الباء بعد سلب حركتها، فعلى هذا لا يحتاج الكلام إلى حذف وتاويل، نكاته قيل : ولكن الشخص البر من آمن، ويؤيد هذه القراءة الشاذة ياسم الفاعل الصريح التي نبه عليها الشارح الثاني: أن الكلام على حذف مضاف كما قدره الجلال. الثالث: أن يكون الحدف من الثاني أي : ولكن البر من امن . الرابع: أن المصدر الذي هو البر بالكسر بمعتى اسم القاعل الصريح الذي حو البار، ويؤيده القراءة الشاذة اهبنوع تصرف قوله: (على حبه) في محل نعب على الحمال، والعامل فيه آتى أي اتى المال حال محبته له واختياره إياء، والحب مصدر حببت لغة في أحببت كما تقدم ويجوز آن يكون مصدرا للرباعي على حذف الزائد، ويجوز آن يكون اسم مصدروهو الاحباب، وني الضمير المضاف اليه هذا المصدر قولان، احدهما: أنه يمود على من أمن التي هو المؤتي للمال، وعلى هذا فالمصدر مضاف للفاعل مع حذف المفعول أي مع حبه لياه، وهذا ما عليه الجلال حيث قال مع حبه . والثاني: هو الأظهر آنه يعود على المال، والمصدر مضاف لمفعول والفاعل محذوف آي مع حب المؤتى اياه المال اه من الين قوله: (ذوي القربى مقعول لاتى، وهل هو الأول والمال هو الثاني، كما هو قول الجمهور وقدم للاهتمام أو هو الثاني، فلا تقديم ولا تاخير كما هو قول السهيلي اه من السمين قوله: (القرابة) يمني قرابة المعطى أي الفقراء منهم إذا العطاء للأغنياء هدية لا صدقة اهكر خي قوله: (واليتامي يرهد المحاريج منهم ولم يقيد لعدم الالباس، وظاهر أنه متصوب عطفأ على ذري، والمراد إيتاء أوليائهم لان الايتاء لليتامى لا يصح، وهذا مع الصغر، وقدم ذوى القربى لأن ايتاءهم قربتان صدقة وصلة اهكرخي وله: (المسافر) أي المتقطع به السفر دون وطنه للهاب تفقته أو وقوف دابته، وابن السبيل اسم جتس أو واحد اريد به الجمع، وسمي اين السبيل أي الطريق لملازمت إياها في السفر، أو لأن الطريق تبرزه فكانها ولدته اهكرخي قوله : (الطالبين) أي للاحسان ولو كانوا أغنياء قال : "للساثل حق وان جاء على فرسهه رواء الإمام أحد اهكرخي قوله: { وفي الرقاب) معطوف على المفعول الأول وهو ذوي. أي واتى المال في الرقاب أي
Page 211