Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البقره/ الأية: 170 102) الاية. دوى البخاري عن سعيد بن المسيب قال: البحيرة التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس، والسائبة كانوا يسيونها لالهتهم لا يحمل عليها شيء والوصيلة الناقة البكر تبكر في أول نتاج الابل بانش ثم تثتى بعدها بأنئى وكانوا بسيونها لطوافيتهم آن وصلت إحداهما بالاخرى ليس بينهما ذكر، والحامي فحل الأبل يضرب الضراب المعدود، فاذا قضي ضرابه ووعوه للطواغيت وأعفوة من الحمل قلم يحمل عليه شيء وسموه الحامي ا ه جلال . كوله . ( أولو كان) الهمزة للانكار، وأما الواد ففيها قولان، أحدهماة واليه نمب الزمخشري، أنها واو الحال. والثاني: وإليه ذهب أبو اليقاء وابن عطية أنها للعطف. وقد جمع الشيخ بين القولين، فقال: والجمع بينهما أن هذه الجملة المصحوية بلو في مثل هذا السياق جملة شرطية، فافا قال اضرب زهدا ولو أحسن إليك، فالمعتى مان احسن إليك، كذلك أعطوا السائل ولو جاء على فرس، هردوا السائل ولوبشق تمرةه المعنى نيهما، وأن وتمي لو هنا تنبيهأ على آن ما بعدها لم يكن يناسب ما قبلها، لكنها جاءت لاستقصاء الأحوال التي يقع فيها الفعل، ولتدل على أن المراد بذلك وجود الفعل قي كل حال حتى في هذه الحالة التي لا تناسب الفعل، ولذلك لا يجوز اضرب زيدا ولو اساء إليك، ولا أعطوا السائل ولو كان محتاجا، فاذا تقرر هذا فالواو في ولو من الأمثلة التي ذكرناها عاطفة على حال مقدرة والسعطوف على الحال حال، فصح آن قال إنها الحال من حيت هطنها جملة حالية على حال مقدرة والسعطوف على الحال حال، قصح آن بقال أنها للحال من حيث عطفا جملة حالية على حال مقدرة، وصح أن يقال أنها للمطف من حيث ذلك العطف، فالممنى والله أعلم أنها الإنكار لاتباع آبائهم في كل حال حتى في الحالة التي لا تناسب أن يبعوهم فيها وهي تلبهم بعدم العقل والهداية ولذلك لا بجوز حذف هذه الواو الداخلة على لر إذا كانت تشبيها على أن ما بعدها لم يكن مناسبا لما قبلها، وإن كانت الجملة الحالية فيها ضميرا عالنا على ذي المال لأن مجيثها عارية من هده الواو مؤذن بتقييد الجملة السابقة بهذه الحال، فهو ينافى استغراق الأحوال حتى هذه الحال ففيها معنيان مختلفان، ولذلك ظهر الفرق بين اكرم زيدا لو جفاك وبين اكرم نيدا ولر جفاك اه وهو كلام حسن، وجواب لو محذوف تقديره لا تبعوهم، وقدره أبو البقاء افكانوا بتعونهم وهو تفير معنى، لأن لولا تجاب بهمرة الاستفهام اهسمين والدي جرى عليه أبو السعود أن لو تي مثل هلا التركب لا تحتاج إلى جواب، لأنه القصد منها تعميم الأحوال ونصه : وكلمة لوقي مثل هذا المقام ليست لييان انخاء الشيء في الزمان الماضي لانتفاء فيره ليه، فلا يلاحظ لها جواب قد حذف ثقة بدلالة ما تبلها عليه، بل هي لبيان تحقق ما يقيده الكلام السابق بالذات أو بالواسطة من الحكم الموجب أو المنفي على كل حال مفروض من الأحوال المقارنة له على الاجمال باد خالها على أبعدها متهه وأشدها متافاة له ليظهر بثبوته أ انتفاته معه ثبوته وانتفاؤ مع ما عداء من الأحوال بطريق الأولوية لما أن الشيء مثى تحقق مع المنافي القوى فلأن يتمقق مع غير اولى، ولذلك لا يذكر معه شيء من سالر الأحوال، ويكتفى عنه بذكر الواو العاطفة للجملة على نظيرتها المقابلة لها الستتاولة لجميع الأحوال المغايرة لها، وهذا مسنى قولهم انها لاستقصاء الأحوال على سبيل الاجمال، وهلا المعنى ظاهر في الخبر الموجب والمفي والأمر والنهي كما في قولك فلان
Page 204