Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة الكرة( الأية: 164 ويميشون بالسيا، قاله الزمخشري، واليا بالقصر، وقد يمد المطر. لكن قال أبو حيان: لا بصح عطقه على أنزل ولا على احيا، لأنه على التقديين يكون في حيز الصلة، نيحتاج الى فسمير بعود على الموصول وتقديره: وبث به فيها، وحلف هذا الضير لا يجوز، لأن شرط جوازه وهو مجرور بالحرف ان يجر الموصول بمثله وهو مققود هتا، والصواب أنه على حدف الموصل أي: ومابث، وحذف ذلك الموصول لنهم المعنى وفيه زيادة قائدة، وهو جعله آية مبتقلة وحدف الموصول شائع قي كلام العرب اتت ونن السين ما حاصلة: ان بضهم اجاز حلف المادد العجرور بالرف، وان لم يجر الموصول كما هنا وذكر شواهد على ذلك اله قوله: امن كل دابة كل: مفعول به لبث، ومن زائدة هلى مذهب الأخقش أو تبعيضية اهمن الين قوله: الأنهم) أي الدواب المفهوم من كل دابة، وتوله : (الكائن) أي الناشىء قوله : (وتصريف الرياح) مصدر صرف، ويجوز أن يكون مضافا للفاعل والمقعول محلوف أي وتصريف الرياح السحاب، قإنها تسوق السحاب وأن يكون مضافا للمفعول والفاعل محلوف. أي: وتصريف الله الرياح، واليه اشار في التقرير اهكرخي ولي السمين ما تصه: والرياح جمع ريح جمع تكسير وياء الريح والرياح من واو، والأصل روح ورواح لأنه من راح يرح، وإتما، قلبت في ريح لسكونها وانكسار ما قبلها، ولي رياح لأنها عين ني جمع بعد كسرة ويعدها ألف وهي ساكنة في المفرد، وهو إبدال مطرد، ولذلك لما زال موجب تلبها رجعت إلى أصلها ققالوا: أرواح اه فاكدة: قال ابن عباس: أعظم جنود الله الريح والماء وسميت ريحا لأنها تريح التفوس. قال جريج القاضي: ما هبت ريح الا لشفاء سقيم أو لسقم صيح فائدة اخرى: البشارة في ثلاث. من الرياح في الصبا والشمال والجنوب، إما الذبور فهي الريح العقيم لا بشارة فيها وقيل: الرياح تمانية: اربعة للرحمة وهي المبشرات والناشرات والذاريات والمرسلات، وأربعة للعذاب وهو العقيم والصرصر فمي البر، والعاصف والقاصف ني البر فاتده اخري: كال ريح في القرآن لين فيها ألف ولام اتفق القراء على توحيدها. وما نيها ألف ولام كما منا اختلفوا في جمها وتوحيدما إلا في سورة الروم الرياح مبشرات اتفقوا على جممها، والريح تذكر وتؤنث اهخطيب كوله: (جنوبا وشمالا) اي وقبولا ودبورا، فالشمال هي التي تهب من جانب القطب، والجنوب تقابلها، والقبول الصياء وهي التي تهب من مطلع الشم إذا استوى الليل والنهار، والدبور تقابلها هذا حكم مهابها، وأما أحوالها فذكرها بقوله : حارة وباردة اي ولينة وعاصفة وعقيما وهو ما لا يلقح شرا ولا بحل مطرااعرني وفي القسطلاني على البخارى ما نصه: وقد قيل أن الريح ينقم إلى قسمين: رحمة وعذاب، ثم أن كل قسم ينقسم الى اربعة اقسام، ولكل قسم اسم تأسماء أقسام الرحمة: الميشرات والتشر
Page 196