Futuhat Ilahiyya
============================================================
مورة البقرة/الايتان: 160، 121 19 ذلك (وأشلخوا) عملهم ( ويئنوا) ما كتموا ( تأوتي أثوب غليهه) اقيل توبتهم ( وانا الثواث الرصث ) بالمؤمنين ا الذي كقروا وماثا وهم كفار حال ( أزليق عليهت لمنه الله والتلليكة وألثاس ) اي هم مستحقون بذلك في الدنيا والآخرة، والناس قيل عام وقيل المؤمنون متموا. قال السمين: وليس بشيء وترك من بعد ذلك هنا، وذكره في آل عمران لأنه لو ذكره هنا مع قوله قبله من بعد ما بينا، لالتبس أو لتكرار اه كرخي وعبارة أبي مسعود: والمراد من قوله تعالى: ويلمنهم اللاعنون) بيان دوام اللعن واستمراره، وعليه يدور الاسثناء المتصل في قوله : (الا الدين تابوا) أي عن الكتمان ( واصلحوا) أي ما أنسدوا بآن أزالوا الكلام المحرف وكتبوا مكانه ما كانوا ازالوه عند التحريف وبينوا للناس معانيه، فإنه غير الإصلاح المذكور أو بينوا لهم ما وقع منهم أولا واخرا، فإنه ادخل في ارشاد الناس إلى الحق وصرقهم عن طريق الضلال الذي كانوا أو قعوهم فيه أو بينوا توبتهم ليمحوا به سمة ما كنوا فيه ويقتدي بهم اشرابهم وحيث كانت هذه المقرونه بالاصلاح والتبيين مستلزمة للتوبة عن الكفر مينية عليها لم يصرح بالإيمان انتهت قوله: (فأولتك اتوب عليهم) أي بالقبول وافاضة السغفرة والرحمة وقوله تعالى: (وأنا التواب الرحيم) أي السبالغ في قيول التوبة ونشر الرحمة اعتراض تليلي محقق لمضمون ما قبله، والالتفات الى التكلم للتفنن في النظم الكريم مع ما فيه من التلويح والرمز إلى ما مر من اختلاف المبدأ في فعليه تعالى السابق وهو اللعن واللاحق وهو الرحمة اهأبو السعود.
قوله: اان الدين كفروا) أي بالكتمان وغيره وهذا هو القسم الثاني من الكاتمين فيين من تاب في قوله (الا) الخ من لم يتب بقوله إن الدين كفروا الخ اه شيختا.
قوله: (حال) اي جملة حالية واثبات الواو فيها أفصح خلافا لمن جعل حذقها شاذا وهو الزمخشري تبما للقراء اهكرخي تول: (اولتك عليهم لمنة الله) أولئك: ميتدا وعليهم لعنة الله مبتدا وخبره خبر عن أولتك وأولتك وخبره خبر إن، ويجوز في لمنة الرفع بالفاعلية بالجار قبلها لاعتماده، فإنه وقع خبرا عن أولتك وتقدم تحريره في عليهم صلوات من ربهم اهسمين قوله : (أي هم مستحقون ذلك الخ) أشار بهذا الى دفع التكرار، فالمراد باللمن نيما سبق حصوله بالفعل، والمراد به هتا استحقاقه اهشيفنا.
قوله : (والآخرة) فيؤتى بالكافر يوم القيامة فيوقف فيلمنه الله، ثم تلمته، ثم يلمته الناس أجمعون اخازن قوله : (قيل عام) أي للمؤمن والكافر، فالكفار يلمن بعضهم بعضا. وعبارة الكرخي فيل : عام اي حتى لأمل دينهم يوم القيامة يلعن بعضهم بعضا، وهو الصحيح فلا يرد كيف، قال: والناس اجممين وأمل دين من مات كافرا لا يلعنونه اه توله: (خالدين فيها) إشارة الى كم العذاب، وأته كثير لا يتقطع، وقوله: (لا يخفف) الخ
Page 191