Futuhat Ilahiyya
============================================================
وره القرة/ الايات: 154-102 لى) تعمتي بالطاعة (ولا كثثرون) بالمعصية ( هائه الين * امثوا لشتييثوا) على الآخرة (والشبر) على الطاعة والبلاء ( والشكوقع خصها بالذكر لتكررها وعظمها ( ان الله مع القنيين بالعون ( ولا تقولوا لمن يقتل فى سييل الله) هم و أتوي بل) هم ( لتيله) ارواحهم في حواصل طيور وقي القاموس: ان الملا جمع مليء اه قوله: واشكروا لي تقدم ان شكر يتعدى تارة بنغه وتارة بحرف جر على حد سواء على الصيح، وقال بعضهم: اذا قلت شكرت لزيد، نمعناه شكرت لزيد صنيه، قجلوه متعديا لاثنين، أحدهما بنفه والاخر بحرف الجر، ولذلك فعر الزمخشري هذا الموضع بقوله: واشكروا لي ما انعمت عليكم، وقال ابن عطية: واشكروا لي، واشكروني بمعنى واحد، ولي أنصح واشهرمع الشكر ومسناه اشكروا نستي وآبادى وكذلك اذا قلت : شكرت فالممنى شكرت لك صنمك وذكرته فذف المضاف. إذ معن الشكر ذكر اليد وذكر مديها معاء فما حذف من ذلك فهر احتصار لدلالة ما بقي ما ذف اهسين قوله: (بالعصية) أي لأن من أطاع الله نقد شكره، ومن عصاء فقد كفره، وعلى هذا لا يفني ذكر أحمدهسا عن الآخر، وهذا جواب ما فاتدة ذكر الثاني مع أن الأول يقتضيه اله كرخي كوله: (بالصبر حلى الطاعة) أي فملا وتركا، فيشمل الصبر على ترك المعاصي فهو طاعة اه شيفتا قوله: (لتكررها وهظمها) لأنها أم العبادات ومعراج المومنين ومناجاة رب العالمين اه كرخي قوله: (بالمون) اى لأن المعية على قسمين، احدهما: معية عامة وهي السعية بالعلم والقدرة، وهذه عامة في حل كل أحد.. والثاني: معية خاصة وهي المعية بالعون والتصر، وهذه خاصة بالمتقين والسمنين والصابرين، ولهذا قال: (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) (النحل: 128] وقال منا: (ان الله مع الصابرين وعلى هذا يكونو التعليل للأمر بالاستعانة بالصبر والصلاة، لكن ذكر الصبر بالمنطوق، وذكرت الصلاة بمفهوم الأولى، وفي تفير أبي العود ما يقتضي أن التعليل للأمر بالاستعانة واصبر خاصة ونصه: إن الله مع الصابرين تعليل للأمر بالاستعانة بالصبر خاصة لما أنه الممتاج إلى التعليل، وأما الصلاة فحيث كانت عند المؤمنين أجل المطالب كل ينبيء عنه قوله عليه الصلاة والسلام: "وجملت قرة عيني في الصلاة" لم يفتقر الأمر بالاستعانة يها إلى التعليل اه قوله: (ولا تقولوا نيمن يقتل) الآية. نرلت فيمن قتل ببدر من الملمين وكانوا أربمة عثر رجلا ستة من المهاجرين، وثمانية من الأنصار. كان الناس يقولون لمن قتل في سبيل الله : مات فلان وذهب عنه نعيم الدنيا ولذاتها، فأنزل الله تعالى هذه الآية . وقيل : أن الكفار والمنافقين قالوا: إن الناس يقتلون أنفسهم ظلما لمرضاة محمد من غير فاتدة، فتزلت هذه الآية. واخبر فيها من قتل في سبيل الله انه حي بقوله تعالى: (بل احياء) وانما أحياهم الله عز وجل لايصال الثواب إليهم وعن الحسن: أن الشهداء احياء عند الله تعالى تعرض أرزاقهم على أرواحهم، ويصل إليهم الروح والريحان والفرح، كما تعرض النار على أرواح آل فرعون غدوة وعشيا، فيصل إليهم الألم
Page 184