Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البقرة(الايات:140 - 142 اظلم ين كتد) احفى الناس ( شهكدة عندر) كائنة ( مب اللوم اي لا أحد اظلم وهم اليهود كتموا شهادة الله في التوراة لابراهيم بالحنيفية (وما الله يتفل عتاتمملرن ) تهديد لهم (يلك اته قد خلت لما ما كتبث ولدݣم بما كسبت ولا تتلون عما كانوا يتملوت () تقدم مثله {* سيقول الشفهاء) الجهال (ين الثاس) اليهود والمشركين ( ما وللقم) اي شيء صرف النبي قوله: (كائتة) قلره ليفيد انه صفة لشهادة بعد صفة، لأن عنده صفة اولى لشهادة اهكرخي، ويجمل آنه متعلق بكم وأن الكلام على حذف مضاف تقدير كتمها من عباد الله، وعبارة السمين قوله: من الله في من وجهان، احدمما: آنها متعلقة بكتم، وذلك على حذف مضاف أي من كتم من عباد الله شهادة عنده. والثاني: آن تتملق بذوف على آنها صقة لشهادة بعد صفة لأن عنده صفة لشهادة وهو ظاهر قول الزمخشري، فإنه قال : ومن في قوله شهادة عنده من الله مثلها. في قولك هذه شهادة منى لغلان اذا شهدت له ومثله براعة من الله ورسوله اله قوله: (أي لا احد اظلم الخ) عبارة البيضاوي : المعنى لا أحد اظلم من أمل الكتاب، لأنهم كتمواهذه الشهادة، أو لا أحد أظلم منالو كتمنا هذه الشهادة، وقيه تعريض بكتمانهم شهادة الله لمحد بالتبوة في كتبهم وغيرها اه قوله: (وهم اليهود) تفسير لمن كتم . قوله: (وما الله بغافل عما تعملون) تهديد وإعلام بأنه لا يترك أمرهم مدى، وأنه مجازيهم على أعمالهم والغاقل الذي لا يقطن للأمور إممالا منه مأخوذ من الأرض الغفل، وهي التي لا علم بها ولا أثر عمارة، وقال الكسائي : أرض غفل لم تعطر . فإن قيل : ما الحكمة في عدوله عن قوله والله عليم إلى قوله وما الله بغافل؟ فالجواب: آن تفى القائض عن صفات الله تعالى اكمل من ذكر الصفات مجردة عن ذكر نفي نقيضها فإن نفى النقيض يستلزم إثبات النقيض وزيادة، والاثبات لا يستلزم نفي النقيض لأن العليم قد يغفل عن التقيض، فلما قال تعالى: (وما الله بغافل عما تمملون) [البقرة: 74] دل ذلك على أنه عالم، وأته غير غافل، وذلك أبلغ في الزجر المقصود من الآية فإن قيل، قد قال تعالى في موضع آخر: (والله عليم بما يعملون) (يوسف: 19] فالجواب: أن ذلك سبق لمجرد الإعلام بالقعة لا للزجر بخلاف هذه الآية، فإن المقصود بها الزجر والتهديد اهكرخي قوله: (تقدم مثله) أي: وكرر تاكيدا وزجرا عما هم عليه من الافتخار بالآباء والاتكال على أعمالهم، أو لأن الأمة في الاية الأولى للأنبياء، وني الثانية لأسلاف اليهود والنصارى، أو لأن الخطاب في تلك الآية لهم، وني هذه الآية لنا اهكرخي قوله (سيقول السفهاء) أتى بالسين مع مضي القول المذكور لاستمرارهم عليه بناء على أن الاية متقدمة في نظم القرآن متاخرة في النزول عن آية (قد ترى تقلب وجهك في السماء) (البقرة: 14) كما ذكره ابن عباس وغيره، فمعنى سيقول السفهاء انهم يشمررن على هذا القول إن كانوا قد قالوه، وحكمة الاستقبال أنهم كما قالوا ذلك في الماضي منهم ايضا من يقوله في المستقبل، وقول الشيخ المصنف كالقاضي البيضاوي تبعا لما في الكشاف والإتيان بالسين الدالة على الاستقبال من الاخبار بالغيب هو ما عليه اكثر المقسرين. وفائدة تقديم الاخبار به أي على المخبر عنه توطين النفس واعداد الجواب، فلا يرد السرال وهو أى فائلة في الإخبار به قبل وقوعه أو فائدته أن مفاجاة المكروة
Page 170