160

============================================================

موره البقرة(الأيات: 128- 130 وأدنا) علمنا ( منايكا شراتع عبادتنا أو حجنا ( وتب طلتا انك أنت الثواث الحر ) سالاه التوية مع عصمتهما تواضعا وتعليما للريتهما (ربا وانعث يهم) أي أهل البيت رشولايم من انفسهم وقد أجاب الله دعاءء بمحمد (يثلوا عليهم * ايتيك) القرآن ( وتعلشهة الكتت) القرآن ( وللكمة) اي ما فيه من الأحكام ( ويرليم) يطهرهم من الشرك ( إتك أنت التوي) الغالب (اتكيه ) في صنعه ( ومن) اي ( يرفتب عنيلة ابروشر) فيتركها ( الامن سة نفسل قول: (أرنا) اصله آريينا فالهمزة الثانية عين الكلمة والياء لامها، فحدنت الياء لأجل يناء الفعل وتقلت حركة الهمزة إلى الراء الساكنة قبلها وهي فاء الكلمة، ثم حدفت الهمزة وحييذ فوزنه افتاء وقوله: علمتا پعني حرفتا فهى هرفانية تتعدى لواحد وتتعدى للثاني بواسطة همرة النقل اهشيخنا.

والمناسك : واحدها منسك بفتح السين وكسرما، وقد قرىء بهما والمفتوح هو المقيس لاتضام ن ضارعة ابسين قوله: (شرائع عبادتنا أو حجنا) قدم الأول لأن النسك الأصل غاية العبادة وشاع في الحج لما فيه من الكلفة والبعد عن العيادة اهكرخي قوله: (اي أهل البيت) اي بيث إيراهيم، وهم ذريته وعير عنهم أولا باللرية وثانيا بأهل البيت، والمراد متهما واحد او المراد ذرية ابراهيم واسساعيل ممأ ولم يأت من ذرتهسا ممأ نبي إلا ممد وأماجملة الأنبياء بعد ابراهيم نمن فريته هو واسحاق اهشيختا.

قوله: (أيضا) اي أهل البيت افاد به أن الفير هائد على الذرية بمعنى الأمة اذ لو أعاده هلى لفظها القال فيها ادكرخي قوله: ايتلو عليهم) في محل صفة ثانية لرسولا ، وجاء هذا على الترتيب الأحسن حيث تقدم ما و شبيه بالسفرد وهو الجار والمجرور على الجملة، او نصب على الحال من رسولا لأنه لما وصف تى اهكرشى قوله: الحاب) اي معانيه، فالكلام على حدف المضاف، وقد صرح به الخازن وفسر الحكمة بانها الاصابة في القول والصمل ووضع كمل شيء موضعه اهكري قوله: (والحكمة) اي ما تكمل به تفوسهم من المعارف والأحكام . وقال ابن قتيية: هي العلم والعمل، ولا يكون الرجل حكيما حتى يجمعهما. وتال أبو بكر بن دريد: كل كلمة ومظتك أو دمتك الى مكرمة أو نهتكم عن قبيح فهي حكمة، وقيل هي فهم القرآن، وقيل هي الفقه في الدين، وقيل مي السنة الل قوله: (من الأحكام) الشريعة فهو أخص مما قبله اهشيخنا.

قوله: (الغالب) فهو صقة ذات وتوله: (في صه) فهر صفة نعل. قوله: ومن يرفب الخ سبب نزولها أن عبد الله بن سلام وكان من أحيار البهوده وقد أسلم دعا ابني آخيه الى الإسلام وهما الفتوحات الإلهية(ج1/م11

Page 161