Futuhat Ilahiyya
============================================================
سوره البقرة/الايتان: 120، 121 1 الاسلام (موالد1) وما عداه ضلال (ولبن) لام قسم ( اتبفت افرآءثم) التي يدعونك اليها فرضا( بتد الذى جاء لا ين العلر) الوحي من الله (ما لق من الله ين تلا) يحفظك ( ولا نجيه الل) يمنعك منه ( الزين ماتيتهم الكتب) مبدا (يتارته حت للاوته) اي يقرؤونه كما أنزل والجملة حال والرضا ضيد الغضب، وهو من ذوات الواو لقولهم: الرضوان والمصدر رضا ورضا بالقصر والعد ررضوان بكر الراء وضها، وقد يضمن معنى عطف فيتعدى بعلى، كقول: اذا رضيت على بنوقشير
قوله: (ولثن اتبعت) هذه تسمى اللام الموطتة لللقسم وعلامتها اه تقع قبل آدوات الشرط واكثر مجيثها مع آن، وقد تأتي مع غيرها نحو لما آتيتكم من كتاب لمن تبمك منهم، وسيأتي بيانه ولكونها مؤذتة بالقسم اعتبر سبقها، فأجب القسم دون الشرط بقوله : مالك من الله من ولي، وحدف جواب الشرطه ولو اجيب الشرط لوجيت القاء، وقد تحلف هذه اللام ويعمل بمقتضاها نيجاب القسم نحو قوله تعالى: مان لم يتهوا هما يقولون ليسن (المائدة: 3)اهسين قوله: (لام قسم) أي دالة على تسم مقدر. قوله: (أمواءعم مي المعير عنها أولا بقوله ملتهم، وقوله فرضأ أي على سبيل الغرض والتقدير، والا فاتباعه لهم محال اه شيختا.
قوله: (من العلم في محل نصب على الحال من فاعل جاءك، ومن للتبعيض أي جاءك جال رنه بض الملم اهسين قوله: (ما لك من الله من ولى الخ جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه هذا المذكور تقديره فسا لك من الله الخ، وذلك لأن القاعدة أنه اذا اجتمع شرط وفسم محلوف جواب المتأخر منهما كما قال ابن مالك : ااف ادى اجتاع ورا وق ا ا م شينا قوله: (يحفظت) عبارة الخازن مالك من الله من ولي أمرك ويقوم بك، ولا نصير ينصرك ويمنعك عقابه قوله: (الذين آتيناهم) رفع بالابتداء وفي خيره قولان، أحدهما: يتلونه وتكون الجملة من قول اما متأنفة وهو الصحيح واما حالا على قول ضعيف تقدم مثله أول السورة، الثاني: أن الخر هو الجملة من قوله : أولنك يؤمنون ويكون يتلونه في محل نصب على الحال إما من المفعول في آتيناهم، واما من الكتاب، وعلى كلا القولين فهي حال مقدرة لأن وتت الإتيان لم يكونوا تالين ولا كان الكتاب متلوا، وجوز الجرمي أن يكون يتلونه خبرا، واولئك يؤمنون خبرا بعد خبر، قال مثل قولهم هذا حلو حامض كانه يريد جعل الخبرين بمعنى خير واحد، هذا إن أريد بالنين قوم مخصوصون، وان آريد به العموم كان أولتك يؤمنون هو الخير. قال جماعة منهم ابن عطية وغيره: ويتلونه حالا لا پستغني عنها ونيها الفائدة اسمين قوله: يتلونه حق تلاوته) اي يقرأونه كما أنزل لا يغيرونه ولا يحرفوته ولا يبدلون ما نيه من
Page 151