144

============================================================

مورة القر الاية: 114 أحد أظلم ( يتن منع مستيد الله أن يذكرفها اشنث) بالصلاة والتسبيح وسى في خرابها) بالهدم او التعطيل. نزلت إخبارا عن الروم الذين خربوا بيت المقدس او في المشركين لما صدوا النبي عام الحديبية عن البيت ( أزكيك ما كان لهم أن يدكلوقا إلا حابفيرب) خبر بمعنى الأمر اي أحد أفقه من زيد وبكر وخالد، لا يدل على أن أحدهم انقه من الآخر، بل نفيت أن يكون واحد أنقه منهم ومن يجوز أن تكون موصولة، فلا محل للجملة بعدما، وأن تكون موسوفة فتكون الجمللة في ل جر صفة لها، ومساجد مشول أول لنع ومى جع مسجد، وهو اسم مكان السجوده وكان من جقه أن يأتي على مفمل بالفتح لانضمام عين مضارعة ولكنه شذ كسره كما شذت الفاظ يأتي ذكرها، وقد سمع مسيد بالفتح على الأصل وقد تبدل جيمه ياء ومنه المسيد في لغة اهسمين قوله: ممن منع مساجد الله) الممتورع في الحقيقة هو الناس، وانما أوقع المنع على مساجد لما أن فعلهم من طرح الأذى والتخريب ونحوهما متعلق بالسبد لا بالناس اهأبو العود قوله: (ماجد اله) فيها آن السموع بيت المقدس على قول أو المسجد الحرام على قول ما ذكره الشارح، فكيف التعبير بالجمع. وأجيب بأن من خرب مسجدا من هذين فقد خرب مساجد كثيرة بالقوة لأنهما أفضل المساجد وغيرهما اشيفنا.

قوله: ان يذكر فيها اسمه ناصب ومصوب وفيه أربمة أوجه أحدها: أنه مفعول ثان لمنع تقول مته كذا. والثاتي: أنه مفعول من أجله اي كراهة أن يذكر، قال الشيخ يتعين حلف مضاف أي وخول ماجد الله وما أشبهه. والثالث: آنه بدل اشتمال من مساجد الله أي منع ذكر اسمه فيها.

والرايع: أنه على إسقاط حرف الجر والأصل من أن يذكر اهسمين قوله : (بالهدم مبني على أن المراد بيت المقدس، وقوله : (أو التمطيل) ميتي على آن المراد المسجد الحرام، فأو لتنويع الخلاف كما ذكره بعد اهشيختا.

واختلف في خراب، فقال أبو البقاء: هو اسم مصدر بعنن التخريب كالسلام بمعنى التسلم، وأضيف اسم المصدر لمفعوله لأنه يعمل عمل الفعل، وهذا على أحد القولين في اسم المصدر هل بعمل أم لا. وقال غيره: هو مصدر خرب المكان يخرب خرابا، فالمعنى سعى في آن تخرب هي ها بعدم تماهدها بالارة، ويقال متزل رب وخراب اسين قوله: (الدين خربوا بيت المقدس) فقد روي أن النصارى كانوا يطر حون في بيت المقدس الأذى ويسنعون الناس أن يصلوا فيه، وأن الروم غزوا أهله فخربوه وأحرتوا التوراة وقتلوا وسبوا، وقد نقل عن ابن عباس رضي الله تمالى عنهما أن فلطيوس الرومي ملك النصارى وأصحابه غزوا بني اسرائيل، وتتلوا مقاتلتهم، وسبوا ذرارههم، وأحرقوا التوراة، وخربوا بيت المقدس، وتذفوا فيه الجيف وذبحوا فيه الخنازير، ولم يزل خربا حتى بناه المسدمون قي عهد عمر رضى الله تعالى عنه اه أبو السعود.

قوله: (أولثك) اي المانعون ما كان لهم الح فيه تبشير للمؤمنين كان الله يقول سأفتحها عليكم أيها المسلمون وتكونوا أولى بها منهم وهم يخالونكم فلا يدخلوها، وكان كذلك اهخازن الفتوحات الالهية (ج 1/م،1

Page 145