Futuhat Ilahiyya
============================================================
13 ورة البلرةاالايتان: 102، 107 أو تؤخرها في اللوح المحفوظ وفي تراعة بلا همز من النسيان أي تنسكها أي نمحها من قليك وجواب الشرط ( نأن ليريتها) انفع للعباد في السهولة أو كثرة الأجر ( أو يثلما) في التكليف والثواب ( الم تتلم أن الله قلى كل تمى وقوي ) ومنه النسخ والتبديل والاستفهام للتقرير التم تقلم الأول ويتسخها المفعول الثاني، وكون أنسيخ بمعنى أمر بالنسخ مع أن أصله الثلاثي معناء النسخ نفسه بعيد، وقد أطال في ذلك السمين اهشيخنا.
قول: (بسخها) أى بالإعلام به. قوله: (او ننسأما) من النسء وهو التاخير والمراد تأخير الحكم عن النسخ، أي إبقاوه مع نسخ التلاوة هو الاحتمال الأول في الشارح ، أو تاخيرها في اللوح عن الانزال إلى وقت يريد الله تعالى إنزالها فيه، وهو الاحتسال الثاني اه شيفنا.
قوله: (فلا نزل حكمها) أي بل نبقيه، وقوله : (نرفع تلاوتها) مرفوع عطقا على النفي لا المنفي، فهذا إشارة إلى ثالث أقسام النسخ، وهو نسخ التلاوة دون الحكم، كنيخ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجوهما البثة اهشيخنا قوله: (وفي قراءة بلا همز) الأولى أن يقول وفي قراءة بضم النون وكسر السين ليكون تنصيصا على المراد،، لأن عبارته تحتمل غير هذا الضبط وهو تتسها بفتح النون والسبت، وهو فاسد لفظا ومعن، الأول : لأنه خلاف القراءة . والثاني لأنه يقضي صدور النسيان من الله ، قوله : (من التسبان) الأولى من الانساء، لأن هذا هو مصدر الرباعي الذي الكلام فيه اه شيخنا.
قول: (أي نها من قليك) ولا يمحو الله سبحانه وتعالى من قلبه إلا ما نسخه تبل ذلك، كما سيصرح به الشارح قي قوله سبحانه وتعالى: (فلا تنن إلا ماشاء الله) (الأعلى: او 7] اه شيخنا.
قوله: (لي السهولة) كتخ وجوب مصابرة الواحد لعشرة بوجوب مصابرته لاثنين، وقول أو كثرة الأجر كنسخ التخيير بين الصوم والفدية بتعين الصوم، قالأول في النسخ بالبدل الأخف، والثاني في السخ بالبدل الاثقل،، وتوله: (أو مثلها) كنسخ وجوب استقبال بيت المقدس بوجوب استقبال الكمبة فهما متساويان في الأجر اهشيخنا.
قوله؛ (الم تعلم أن الله على كل شيء قدير) استدلال على جواز النبخ، كما أشار له الشارح وقوله: الم تعلم إلخ استدلال على هذا الدليل اهشيخنا.
قوله: (والاستفهام للتقربر) والمراد بهذا التقرير الاستشهاد بعلمه بما ذكر على قدرته تعالى ملى النخ، وعلى الإتبان بما هو خير من المنسوخ وبما هر مثله، لأن ذلك من جملة الأشياء المقهورة تحت قدرته مبحانه، فمن علم شمول قدرته تعالى لجميع الأشياء علم قدرته على ذلك تطعا والالتفات بوضيع الاسم الجليل موضع الضمير لتربية المهابة والاشعار بمناط الحكم فإن شمول القدرة لجميع الأشياء من أحكام الألوهية اهأبو السعود.
قول: (الم تعلم) الخطاب للبي، والمراد هو وأمته لقوله : وما لكم، وإنما أنرده لأنه اعلمهم ومبدا أعلمهم اهبيضاوى
Page 138