Futuhat Ilahiyya
============================================================
مورة البقرة[الاية: 102 الاخرة ( ولا ينقشهث() وهو السحر ( ولتد) لام قسم (عيموا) اي اليهود ( لمن) لام ايتداء معلقة لما قبلها ومن موصولة (أشترثة) اختاره أو استبدله بكتاب الله ( ما لە فى الآجرة يت ) نصيب في الجنة وايتست ما) شيتا (شروا) باعوا يي أنفسهم) أي الشارين اي هم اسمها وبضارين خبرها، والباء زاثدة فهو في محل تصب، والثاني: ان تكون التميمية فيكون هم ميتدأ وبضارين خبره والباء زائدة أيضا فهي في محل رنع، والضمير فيه ثلاثة أقوال، أحدها: أنه عائد على السرة الماتد عليهم ضير فيتعلون. الثانى: يعود على اليهود العاند عليهم ضمير اتبعوا.
الثالث: يعود على الشباطين والضير في به يعود على ما في قوله ما يفرقون به آي بما تعلمو ن ال قوله: (الا بلذن الل) هذا استناء مفرغ من أعم الأحوال، فهر في محل نصب على الحال، فيتعلق بمحذوف، وفي صاحب هذه الحال أربعة اوجه، احدها: أنه الفاعل المتكن ني بضارين الثاني: أنه المفعول وهو أحد وجاءت الحال من التكرة لاعتمادها على النفي، والثالث: أنه الهاء في به أي السحر، والتقدير وما يضرون أحدا بالسحر إلا ومعه علم الله أو مقرونا باذن الله ونحو ذلك والرايع: أنه المصدد المعرف وهو الضرر إلا أنه حذف للدلالة عليه اهسمين قوله: (ويتعلمون ما يضرهم) اي لأتهم يقصدون به العمل، أو لأن العلم يجر الى العمل غالبا وقوله (ولا بنفعهم) صرح بذلك لبذانا بأنه ليس من الأمور المشوبة بالتفع والضرر، بل هو شر محض لأنهم لا يقصدون به التخلص عن الاغترار بفعل من يدعي النبوة من السحرة او تخليص الناس منه، حتى يكون فيه نفع في الجملة، ونيه أن الاجتتاب عما لا تؤمن غواتله خير كتعلم الغلسفة التي لأ يؤمن أن تجر إلى الغواية اهابو السعود قوله: (ولقد علموا) راجع في المعنى لقوله؛ واتبعوا فهو معطوف عليه، والضمير في علموا فيه خمسة أقوال، احدما: أنه ضمير اليهود الدين في عهد البي. الثاني : أنه ضمير اليهود الدين في عهد سليمان عليه السلام. الثالث: أنه ضمير جميع اليهود. الرابع: آنه ضمير الشياطين. الخامس: أنه ضير الملكين هند من برى أن الاثين جمع اهمن المين: قوله : (ومن موصولة) أي في محل رفع بالابتداء، واشتراء صلتها. وقوله: ( ما له في الآخر من خلاق) جملة من ميتدأ وخبر. ومن مزيدة في المبتدأ وفي الآخرة متعلق بمحذوف وقع حالا منه، ولو اخر عنه لكان صفة له، والتقدير ما له خلاق في الاخرة، وهذه الجملة في محل الرفع على أنها خبر الوصول، والحلة في حز الصب سادة مسد مفعولى علموا إن جعل متعديا إلى اثنين أو مفعول الواحد إن جعل متعديا لواحد اهأبو السعود قوله: (بكتاب الله) وهو التوراة قوله: (ولبتس ما شروا به انقسهم) والمخصومن بالنم محذوف أي والله لبش ما باعوا به أنفسهم السحر أو الكفر وفيه آيدان بانهم حيث نبلوا كتاب الله وراء ظهررهم، فقد عرضوا أنفسهم للهدك وباهوها بما لا يزيدهم الاتبارا اهأبو السعرد
Page 133