130

============================================================

1 سورة البقرة(الآية: 102 يقلمان ين) زائدة ( أمد ت يقولا) له نصحا (ائما غ فتنة) بلية من الله للناس ليمتحنهم تعالى هدين الملكين ليعلما التاس أبواب السحر، حتى يتمكنوا من معارضة أولتك الكذابين واظهار امرهم على الناس، وأما ما يحكي من أن الملاتكة عليهم السلام لما رأوا ما يصعد من ذنوب بني ادم عيروهم، وقالوا له سبحانه: هولاء الذين اخترتهم لخلافة الأرض يعصونك، فقال عز وجل: لو ركبت فيكم ما ركبت فيهم لمصيتموني. قالوا: سبحانك ما ينبغي لنا أن نعصيك . قال تعالى: فاختاروا من خياركم ملكين، فاختاروا هاروت ومارت وكانا من اصلحهم وأعبدهم فأمبطا إلى الأرض بعدما رتب فيهما ما ركب من البشر من الشهوة وغيرها من القوى ليقضيا بين التاس نهارا، ويعرجا إلى السماء مساه، وقد نهيا عن الاشراك والقتل بغير الحق وشرب الخمر والزنا وكانا يقضيان بينهم نهارا، فإذا امسيا ذكرا اسم الله الأعظم قصعدا الى السماء، فاختصت إليهما ذات يوم امرأة من أجمل التساء تسى زهرة وكانت من لخم، وقيل: كانت من آمل فارس ملكة في بلدها، وكانت خصومتها مع زوجها، فلسا رآهاها افتا بها فراوداها عن نفسها قابت فألحا عليها، فقالت : لا إلا أن تقضيا لي على خصي ففملا ثم سالاما ما سالا، فقالت: لا إلا أن تقتلاه ففعلا، كم سألاها ما سألا فقالت لا إلا آن تشربا الخمر وتسيدا للصم ففعلا كل ذلك، ثم مالاها ما سالا فقالت : لا إلا أن تعلماني ما تصعدان به الى السماء فعلماها الاسم الأعظم فدعت به وصمدت السماء فمخها الله سبحانه كوكبا، فييا بالمروج على حسب عادتهما فلم تطعها آجتحتها، فعلما ما حل بهما، وكان ذلك في عهد إدريس عليه الصلاة والسلام فالتجا إليه ليشفع لهما فتعل، فخيرهما الله بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، فاختار الأول لانقطاعه عما قليل، نهما معذبان ببايل قيل: مسلقان بشعورها وتيل متكوسان يضربان بسياط الحديد إلى قيام الاعة، نمما لا تعويل عليه لما أن مداره رواية اليهود مع ما فيه من المخالفة لأدلة العقل والنقل اهأبو السمود، ومثله في الخازن.

ثم قال؛ وقيل آن رجلا من آمة محمد و تصدها ليتعام السحر منهما فوجدهما معلقين بأرجلها مزرقة عيوتهما مسودة جلودهما ليس بين السنتهما وبين الماء إلا قلر آربع أصابع، وهما يعذبان بالمطش، فلما راى ذلك ماله، فقال: لا إله إلا الله، فلسا سمما كلامه قالا: لا إله إلا الله من أنت؟ قال : أنا رجل من الناس، فقالا: من اي أمة أنت؟ قال: من أمه محمد. تالا: أو قد بعث محمد6 قال: نعم، ققالا: الحمد له وأظهرا الاستيشار، فقال الرجل: مم استبشاركما ؟قالا: إنه ني الساعة وقد دنا انقضاء عذابتا اله وقول أبي السعود لما أن مداره رواية اليهود يقتضي أن هذه القصة فير صحيحة، وأنها لم تثبت بنقل معتير، وتبع في ذلك البيضاوى التابع في ذلك القخر الرازى والسعد التقتازاني وغيرهما ممن أطال في ردها، لكن قال شيخ الاسلام زكريا الأنصاري : الحق كما افاده شيخنا حافظ عصره الشهاب ابن مر أن لها طرقا تنيد العلم بصحتها، نقد رواها مرفوعة الامام أحد، واين حبان، والبهفي وغيرمم وموتوفة عل علي، وابن مسعوده وابن عباس وغيرهم بأسانيد صحيحة، والبيضاوي لما استبعد هذا المنقول ولم يطلع عليه قال: إنه محكي على اليهود، ولعله من رموز الأولين الخ اهخطيب.

قوله: اوما يلمان من أحد) هذه الجملة عطف على ما قبلها، والضمير في يعلمان فيه قولان،

Page 131