471

وقلنا: الحسنة ليخرج المنفعة القبيحة شرعا كالزنا وشرب الخمر حيث لا يزيل العقل وقبيحة عقلا كأن يهب الإنسان ما يملكه لغيره وقد وقع خلاف في ..... هذه بين الشيخين أبي علي وأبي هاشم هل يحكم بقبحها فلا يجب الشكر عليها أم لا.

وقلنا: التي قصد بها ليخرج ما لم يقصد به الإحسان ......

وقلنا: صاحبها ليعم فعل الإنسان بنفسه وبواسطة الوكيل والرسول ولم يقل الفاعل لأنه قد يجعل الإنعام بالترك كترك المطالبة بالدين والقود.

وقلنا: وجه الإحسان، ليخرج ما لو قصد بالنفع وجه المضرة كأن يطعم الغير طعاما تثبيطا له حتى يظفر به عدوه أو نحو ذلك.

وقلنا: إلى الغير، ليخرج ما لو قصد بالنفع ليعود عليه النفع، نحو من يهدي إلى السلطان لينفعه بالعوض ونحو علف الكبش يسمن للأكل ونحو إيصال الإنسان إلى نفسه وأولاده أنواع الملاذ والمنافع، فهذه لا تسمى نعمة فلا يجب الشكر عليها الحكيم في الأفعال الصادق في الأقوال حقيقة الصدق هو الخبر المطابق لخبره المدمر المهلك والتدمير، أما في الدنيا بعذاب الاستيصال نحو الخسف والمسخ والحدود أو في الآخرة بالعذاب الدائم لأعدائه الجهال.

الذي عصمنا.

[435] العصمة في اللغة المنع، ومنه قوله تعالى: {لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم}[هود:43] وفي الاصطلاح ما يترك المكلف عنده ما كلف تركه للوجه المشروع.

عن الاغترار بأهل الضلال وهو ضد الرشاد.

والانخداع بزخارف، والزخارف هو ما يزينه المبطل ويجعله في صورة الحق نحو أن يقول: لو لم يكن المعاصي بإرادة الله تعالى لكان عاجزا حيث وقع في ملكه ما لا يريد

كل محتال ووفقنا، والتوفيق هو ما يفعل المكلف عنده ما كلف فعله.

لإيثار، وهو التقديم، ومنه قوله تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم}[الحشر:9].

Page 479