Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
ورده بقوله: " ولا فصل " أي: لا فرقد " بين أن يكون " النعت " مشتقا أو غيره " في صحة وقوعه نعتا " إذا كان وضعه " أي: وضع غير المشتق لغرض المعنى " أي: لغرض الدلالة على المعنى الواقع في المتبوع " عموما " أي: في جميع الاستعمالات " مثل (تميمي، وذي مال) " فإن (التميمي) يدل دائما على أن لذات ما نسبة إلى قبيلة تميم، و [2/ 34]
(ذي مال) يدل على أن ذاتا ما صاحب مال. " أو خصوصا " في بعض الاستعمالات، بأن يدل في بعض المواضع على حصول معنى لذات ما، وحينئذ يجوز أن يقع نعتا، وفي بعضها لا يدل على ذلك وحينئذ لا يصح جعله نعتا. " مثل (مررت برجل أي رجل) " أي: كامل في الرجولية. فأي رجل باعتبار دلالته في مثل هذا التركيب على كمال الرجولية يصح أن يقع نعتا، وفي مثل (أي رجل عندك؟) لا يدل على هذا المعنى فلا يصح أن يقع نعتا.
" و" مثل " (مررت بهذا الرجل) " فإن (هذا) يدل على ذات مبهمة، و(الرجل) على ذات معينة، وخصوصية الذات المعينة بمنزلة معنى حاصل في الذات المبهمة. فلهذا صح أن يقع الرجل صفة ل (هذا).
وفي المواضع الأخر التي لا يدل على هذا المعنى لا يصح أن يقع صفة.
وذهب بعضهم إلى أن (الرجل) بدل عن اسم الإشارة، وبعضهم إلى أنه عطف بيان.
" و" مثل (مررت " بزيد هذا ") أي: بزيد المشار إليه.
ف (هذا) في هذا الموضع يدل على معنى حاصل في ذات (زيد) فوقع صفة له، وفي المواضع الأخر التي لا يدل على هذا/ 98/أالمعنى لا يصح أن يقع صفة.
Page 34
Enter a page number between 1 - 695