817

Al-Mahrawāniyyāt = al-Fawāʾid al-muntaḫaba al-ṣiḥāḥ waʾl-gharāʾib

المهروانيات = الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب

Editor

رسالة ماجستير - كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - نوقشت في شعبان ١٤١٨ هـ

Publisher

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

عمادة البحث العلمي

عَائِشَةَ لأُمِّهَا وَكَانَتْ لأَبِي بَكْرٍ مِنْحَةٌ (١)، فَكَاْنَ يَرُوْحُ بِهَا، وَيَغْدُوْ (٢) عَلَيْهَا، وَيُصْبِحُ، فَيَدَّلِجُ (٣) إِلَيْهِمُ، ثُمَّ يَسْرَحُ (٤)، فَلاَ يَفْطُنُ (٥) لَهُ أَحٌد مِنَ الرِّعَاءِ.
فَلَمَّا خَرَجَا/ (أ [٤٤/ب]) خَرَجَ مَعَهُمَا يُعْقِبَانِهِ (٦) حَتَّى قَدِمَ الْمَدِيْنَةَ.

(١) بكسر الميم، وسكون النّون، بعدها مهملة وهي عند العرب على وجهين ...
أحدهما: أن يعطي الرجل صاحب المال هبة، أو صلة، فيكون له.
والآخر: أن يعطيه ناقة، أو شاة ينتفع بحلبها، ووبرها زمنا ثمّ يردّها.
وتطلق منحة أيضا على: كل شاة.
والمراد هنا: منحة غنم، فيها لبن.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/٢٩٢- ٢٩٣)، والنّهاية (باب: الميم مع النّون) ٤/٣٦٤، و(الفتح٧/٢٨٠) .
(٢) الرّواح: سير آخر النّهار، والغدوّ نقيضه.
النّهاية (باب: الرّاء مع الواو) ٢/٢٧٣، وَ(باب: الغين مع الدّال) ٣/٣٤٦.
(٣) بتشديد الدّال، بعدها جيم أي: يسير عليهم من آخر اللّيل.
انظر: النّهاية (باب: الدّال مع اللاّم) ٢/١٢٩.
(٤) أي: يخرج بالغداة.
انظر: لسان العرب (حرف: الحاء، فصل: السّين) ٢/٤٧٨، ومختار الصّحاح (مادّة: سرح) ص/١٢٤.
(٥) مأخوذ من: الفطنة بالكسر: الفهم، والحذق.
انظر: لسان العرب (حرف: النّون، فصل: الفاء) ١٣/٣٢٣، والقاموس (باب: النّون، فصل: الفاء) ص/١٥٧٧.
(٦) أي: يركبانه عقبة، وهو: أن ينزل الرّاكب، ويركب رفيقه، ثمّ ينزل الآخر، ويركب الماشي، وهذا الّذي يقتضيه ظاهر اللّفظ في العقبة.
ويحتمل أن يكون المراد: أن هذا يُرْكِبه مرّة، وهذا يُرْكِبه أخرى، ولو كان كذلك لكان التّعبير بـ "يردفانه" أظهر. الفتح (٧/٤٥٠) .

2 / 901