قَالَ: حدَّثنا إِسماعيل بْنُ عَيَّاشٍ (١) عَنْ محمَّد بْنِ زِيَادٍ الأَلهانيّ (٢) عَنْ أَبي أُمامة الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَسْليما: "مَنْ عَلَّمَ عَبْدًا آيَةً مِنْ كتَابِ اللهِ ﷿ فَهُوَ مَوْلاَهُ، لاَ يَنْبَغِي أَنْ يَخْذُلَهُ (٣)، وَلاَ يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِ (٤)، فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَصَمَ عُرْوَةً مِنْ عُرَى الإِسْلاَمِ".
قَالَ الشَّيخ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: "هَذَا حديثٌ غريبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ محمَّد بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ الْحِمْصِيِّ عَنْ أَبِي أُمامة.
وغريبٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عُتْبة إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيّاش الْعَنَسِيِّ عَنْ محمَّد بْنِ زِيَادٍ. تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ: عُبيد بن رزين عنه.
(١) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٥٦٦.
(٢) الحمصيّ ... ثقة، من الرّابعة. روى له: خ، د، ت، س، ق.
انظر: سؤالات ابن أبي شيبة (ص/١٥١) ت/٢٠٨، والمعرفة والتأريخ (٢/٤٥٦)، والتّقريب (ص/٤٧٩) ت/٥٨٨٩.
(٣) أي: يترك إغاثته، ونصرته.
انظر: النّهاية (باب: الخاء مع الدّال) ٢/١٦.
(٤) أي: يتفضّل، ويتفرّد بالشّيء فيخصّ به نفسه دونه.
انظر: النّهاية (باب: الألف مع الثّاء) ١/٢٢، ولسان العرب (حرف: الرّاء، فصل: الألف) ٤/٨.