559

Al-Mahrawāniyyāt = al-Fawāʾid al-muntaḫaba al-ṣiḥāḥ waʾl-gharāʾib

المهروانيات = الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب

Editor

رسالة ماجستير - كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - نوقشت في شعبان ١٤١٨ هـ

Publisher

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

عمادة البحث العلمي

جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ [عَلَيْهِ] (١) وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا لَيْلَةَ البَدْر، فَنَظَرَ إِلى الْقَمَرِ فَقَالَ: "إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لاَ تُضَامُونَ (٢) فِي رُؤْيَتِهِ".
قَالَ الشَّيخ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: "أَخرجه البخاريُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَبْدَة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (٣) عَنْ حسين

(١) ساقطة من: (أ)، ومثبتة في: (ب) .
(٢) يروى بالتّشديد، وَالتّخفيف، والتّخفيف أكثر ...
والتّشديد يجوز فيه: ضمّ التّاء، وفتحها، والمعنى: لا ينضمّ بعضكم إلى بعض، وتزدحمون وقت النّظر إليه جلّ وعلا.
والتّخفيف: من الضّيم وهو الظّلم والمراد: لا تظلمون فيه برؤية بعضكم دون بعض، فإنّكم ترونه من جهاتكم كلّها.
انظر:.المعلم للمازريّ (١/٢٢٥)، والنّهاية (باب: الضّاد مع الميم) ٣/١٠١، والفتح (١١/٤٥٥، ١٣/٤٣٦) .
(٣) ابن عَبْدَة، الخزاعيّ، الصّفّار، أبو سهل، البصريّ، الكوفيّ الأصل.. ثقة.
روى له: خ، ٤.
ومات سنة: ثمان وخمسين ومئتين تقريبا.
انظر: سؤالات الحاكم للدّارقطنيّ (ص/٢٥٨) ت/٤٣٩، والمعجم المشتمل (ص/١٧٨- ١٨٨) ت/٥٧٧، والتّقريب (ص/٣٦٩) ت/٤٢٧٢.

2 / 595