Al-Awwal waʾl-thānī min al-fawāʾid al-muntaqā min ḥadīth al-ikhmīmī - makhṭūṭ
الأول والثاني من الفوائد المنتقاة من حديث الإخميمي
[الفوائد المنتقاة من حديث الإخميمي انتقاء عبد الغني الأزدي - مخطوط]
الجزء فيه الأول والثاني من الفوائد المنتقاة عن الشيوخ الثقات
انتقاء الحافظ أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري المعدل
من حديث أبي الحسن محمد بن أحمد بن العباس الإخميمي، عنه.
رواية أبي الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصري، عنه.
رواية أبي محمد طاهر بن سهل بن بشر الإسفرائيني، عنه.
رواية القاضي الفقيه أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري، عنه.
بسم الله الرحمن الرحيم
Page 2
وصلى الله على سيدنا محمد وآله (1) -[1] أخبرنا القاضي الإمام جمال الدين شيخ القضاة أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري الحرستاني، رضي الله عنه، قراءة عليه وأنا أسمع، في يوم الأربعاء تاسع عشر ذي القعدة من سنة عشرون وستمائة، بجامع دمشق، قيل له: أخبركم الشيخ أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر الإسفرائيني، رحمه الله، بقراءة والدك عليه، وأنت تسمع في ربيع الأول سنة خمس وعشرين وخمسمائة، فأقر به، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان بن عبد الله الأزدي المصري، قراءة عليه بدمشق في الجامع وهو يسمع، قال: ثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن العباس الإخميمي، وفقه الله، بانتقاء أبي محمد عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي الحافظ، قال: ثنا أبو بكر محمد بن زبان بن حبيب الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن رمح، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن محمد، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب ابنة كعب، عن الفريعة ابنة مالك، أخت أبي سعيد الخدري رحمه الله، أن زوجها تكارى علوجا ليعملوا له عملا فقتلوه فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت: إني لست في مسكن له، ولا يجري علي منه رزق أفأنتقل إلى أهلي ويتاماي فأقوم عليهم؟ قال: " افعلي ".ثم بدا له، فقال: " اعتدي حيث بلغك الخبر ".قال أبو محمد: هذا حديث غريب من حديث يزيد بن محمد لا نعلم يحدث به عنه إلا يزيد بن أبي حبيب (2) -[2] حدثنا علي بن أحمد بن سليمان علان، نا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الرزاق، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، ثنا سلمة بن كهيل، ثنا زيد بن وهب الجهني، أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي بن أبي طالب عليه السلام الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي: أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم، ولا صلاتكم إلى صلاتهم شيئا، ولا صيامكم إلى صيامهم شيئا، يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لنكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد وليست له ذراع، على عضده مثل حلمة ثدي المرأة عليها شعيرات بيض "، فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم؟ والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا في سرح الناس فسيروا على اسم الله. قال سلمة: فنزلني زيد بن وهب منزلا منزلا حتى قال: مررنا على قنطرة قال: فلما التقينا وعلى الخوارج عبد الله بن وهب الراسبي فقال لهم: ألقوا الرماح وسلوا السيوف من جفونها فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء فرجعتم، قال: فوحشوا برماحهم واستلوا السيوف وشجرهم الناس برماحهم. قال: وقتل بعضهم على بعضهم، وما أصيب يومئذ من الناس إلا رجلان. فقال علي عليه السلام: التمسوا فيهم المخدج فلم يجدوا. قال: فقام علي عليه السلام بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض فقال: أخرجوهم. فوجدوه مما يلي الأرض فكبر، وقال: صدق الله وبلغ رسوله. فقام إليه عبيدة السلماني، فقال: يا أمير المؤمنين آلله الذي لا إله إلا هو لقد سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علي عليه السلام: إي والله الذي لا إله إلا هو. حتى استحلفه ثلاثا، وهو يحلف. قال أبو محمد: هذا الحديث غريب من حديث عبد الملك بن سليمان، وغريب من حديث سلمة بن كهيل ولم يسقه أحد عن زيد إلا الأعمش وما ساقه سلمة، هو إنما رواه الأعمش عن ..... وعن سلمة ..... عبد الرزاق .....
Page 4
(3) -[3] ....... السمرقندي، ثنا محمد بن يعقوب بن الفرجي، ثنا سليمان بن أيوب، ثنا أيوب بن واقد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من نزل بقوم فلا يصم إلا بإذنهم "
Page 5
(4) -[4] حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان، ثنا هارون بن سعيد الأيلي، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن جريج، عن عبد الله بن كثير بن المطلب، أنه سمع محمد بن قيس، يعني ابن مخرمة، يقول: سمعت عائشة، رضي الله عنها، تقول: ألا أحدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني؟ قلنا: بلى. قالت: كانت ليلتي، انقلب، فوضع نعليه عند رجليه، ووضع رداءه، وبسط طرف إزاره على فراشه، ولم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت، ثم انتعل رويدا، وأخذ رداءه رويدا، ثم فتح الباب رويدا فخرج وأجافه رويدا، وجعلت درعي في رأسي واختمرت، وتقنعت إزاري، وانطلقت في إثره حتى أتى البقيع، فرفع يديه ثلاث مرات حتى أطال القيام، ثم انحرف وانحرفت، ثم أسرع وأسرعت، فهرول وهرولت، وأحضر فأحضرت وسبقته ودخل ودخلت فليس إلا أن اضطجعت فدخل، فقال: " ما لك يا عائش رابية حشيا "؟ قلت: لا شيء. قال: " لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير ".قلت: بأبي وأمي. فأخبرته الخبر. قال: " فأنت السواد الذي رأيته أمامي "؟ قلت: نعم. فلهدني لهدة في صدري فأوجعتني، قال: " أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله "؟ قالت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله. قال: " نعم فإن جبريل أتاني حين رأيت ولم يكن ليدخل وقد وضعت ثيابك فناداني فأخفى منك فأجبته فأخفيت منك، فظننت أن قد رقدت وكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي، فأمرني أن آتي أهل البقيع وأستغفر لهم ".قالت: وكيف أقول يا رسول الله؟ قال : " قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمؤمنات، فيرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ".قال أبو محمد: هذا الحديث غريب من حديث ابن جريج لم يجود إسناده أحد غير زيد بن وهب، ورواه حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عبد الله، رجل من قريش، ولم ينسبه، ورواه يوسف بن سعيد مرتين ...... فقال: عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي بكر كذا (5) -[5] حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة، قال: ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني طلحة بن أبي سعيد، أن سعيدا المقبري، حدثه عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من احتبس فرسا في سبيل الله عز وجل إيمانا بالله، وتصديقا بموعود الله كان شبعه وريه وروثه وبوله حسنات في ميزانه يوم القيامة ".قال أبو محمد: لا أعلم حدث به عن طلحة بن أبي سعيد الإسكندراني، إلا ابن وهب (6) -[6] حدثنا محمد بن أبي مالك، ثنا إبراهيم بن أبي داود، ثنا أحمد بن خالد الوهبي، ثنا شيبان، عن ليث بن أبي سليم، حدثني عمرو بن مرة الجملي، عن أبي البختري الطائي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه: " القلوب أربعة: فقلب أجرد مثل السراج أزهر " قال: " ذلك قلب المؤمن فسراجه فيه نوره " وقال: " وقلب أغلف مربوط على غلافه " قال: " وذلك قلب الكافر " قال: " وقلب منكوس " قال: " فذلك قلب المنافق عرف ثم أنكر " قال: " وقلب مصفح " قال: " وذلك قلب فيه نفاق وإيمان، فمثل الإيمان كمثل البقلة يمدها الماء الطيب، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأي المدتين غلبت على صاحبتها غلبت عليه ".هذا حديث غريب من حديث عمرو بن مرة، لا نعلم حدث به عنه غير ليث بن أبي سليم (7) -[7] حدثنا جعفر بن أحمد بن عبد السلام، ثنا ربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم بن يزيد، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على حصير فأثر بجلده، فجعلت أقول: يا رسول الله ألا شيء يبسط لك على هذا الحصير يقيك منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما لي وللدنيا، وما أنا والدنيا إلا كمثل راكب استظل تحت شجرة، ثم راح فتركها ".قال أبو محمد: وهذا أيضا حديث غريب من حديث عمرو بن مرة، عن إبراهيم بن يزيد، ما علمت أسنده عنه إلا المسعودي من غرائب سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة.
Page 9
(8) -[8] حدثنا أبو العباس محمد بن إسماعيل بن الفرج، نا محمد بن علي بن محرز، ثنا محمد بن بشر، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يمنعنكم آذان بلال فإن في بصره شيئا "
Page 10
(9) -[9] حدثنا محمد بن إسماعيل، نا محمد بن علي، عن محمد، نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال: " طول القنوت "
Page 11
(10) -[10] حدثنا دعلج بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو قشمرد، نا حفص بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أنه قال: " صرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة والحج جميعا "
Page 12
(11) -[11] حدثنا عبد الجبار بن أحمد، ثنا محمد بن يعقوب بن الفرجي، ثنا أحمد بن جناب، ثنا عيسى بن يونس، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " جار الدار أحق بالدار من غيره "
Page 13
(12) -[12] أخبرنا محمد بن عبد الله بن سعيد المهراني، ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثنا بشر بن عمر، ثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس بنت محصن، أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها صغير فبال عليه، فدعا بماء فصبه عليه، وقال: " إنما يغسل من بول الجارية، وينضح من بول الغلام ما لم يطعم الطعام ".قال أبو محمد: في هذا الحديث زيادة تفرد بها أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، عن بشر بن عمر، عن مالك، وهي قوله: " يغسل من بول الجارية والنضح من بول الغلام ما لم يطعم الطعام "
Page 14
(13) -[13] حدثنا محمد، ثنا علي بن أحمد بن سليمان علان، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا الحسن بن محمد بن أعين الحراني، ثنا معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل لأحد أن يحمل بمكة سلاحا "
Page 15