794

Fatḥ al-raḥmān fī tafsīr al-qurʾān

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Editor

نور الدين طالب

Publisher

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Publisher Location

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا (١٦٧)﴾
[١٦٧] ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا﴾ جمعوا بينَ الكفرِ والصَّدِّ.
﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ عن طريقِ الهدى بكتمِ نعتِ محمدٍ ﷺ.
﴿قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ لأنهم جمعوا بين الضلال والإضلال.
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (١٦٨)﴾
[١٦٨] ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ باللهِ.
﴿وَظَلَمُوا﴾ بكتمِ نعتِ محمدٍ ﷺ.
﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا﴾ من الطرقِ.
﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (١٦٩)﴾
[١٦٩] ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ وهو دينُ الكفرِ؛ أي: لم يجعلْهم مسلِمينَ، بل جعلَهم كافرين، وهذا فيمَنْ سبقَ حكمُه تعالى فيهم أنَّهم لا يؤمنونَ.
﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ لا يصعُبُ عليه.

2 / 234