537

Fatḥ al-Raḥmān fī tafsīr al-Qurʾān

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Editor

نور الدين طالب

Publisher

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Publisher Location

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

﴿وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (٦٩)﴾
[٦٩] ونزلَ في معاذِ بنِ جَبَلٍ وحُذيفةَ بنِ اليمَانِ وعَمَّارِ بنِ ياسرٍ حينَ دعاهُمُ اليهودُ إلى دينِهم:
﴿وَدَّتْ﴾ (١) تمنَّتْ.
﴿طَائِفَةٌ﴾ جماعةٌ.
﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ يعني: اليهود.
﴿لَوْ يُضِلُّونَكُمْ﴾ عن دينكم.
﴿وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ﴾ أي: وما يضلُّون إلا أمثالهم.
﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ بذلك.
﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (٧٠)﴾
[٧٠] ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ يعني: القرآنَ، وبيانَ نعتِ محمدٍ ﷺ.
﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ أنَّ نعتَه في التوراة والإنجيل.

(١) انظر: "أسباب النزول" للواحدي (ص:٥٨). وقد مضت القصة في سورة البقرة.

1 / 473