أنه ورد لهذا الحديث طرقٌ متعددةٌ عند أحمد، والبزار، والطبراني (١)، والحاكم، وابن عبد البر (٢)، وغيرهم يفيد مجموعها حسنه (٣).
* * *
(١) في بعض النسخ زيادة: (والدارقطني) والحديث ذكره في "العلل" كما تقدم.
(٢) مسند الإمام أحمد (٥/ ١٥٣)، ومسند البزار (٤٠٢٢)، والمعجم الكبير (٢٠/ ١٤٥)، والمستدرك (١/ ٥٤)، والتمهيد (٢٤/ ٨٤).
(٣) والحاصل: أنه من طريق سيدنا أبي ذر ﵁ إسناده صحيح، ومن طريق سيدنا معاذ ﵁ إسناده حسن، ومن طريق سيدنا أنس ﵁ إسناده ضعيف، والمتن صحيح قطعًا، فلا نغترَّ بمن طعن فيه. اهـ "مدابغي"
1 / 365
[خطبة الكتاب]
الحديث الخامس [إنكار البدع المذمومة]
الحديث السادس [الابتعاد عن الشبهات]
الحديث السابع [النصيحة عماد الدين]
الحديث التاسع [النهي عن كثرة السؤال والتنطع]
الحديث الحادي عشر [من الورع توقي الشبه]
الحديث الثالث عشر [من علامات كمال الإيمان حبك الخير للمسلمين]
الحديث الرابع عشر [حرمة المسلم ومتى تهدر]
الحديث السابع عشر [الأمر بالإحسان والرفق بالحيوان]
الحديث التاسع عشر [نصيحة نبوية لترسيخ العقيدة الإسلامية]
الحديث الموفي عشرين [الحياء من الإيمان]
الحديث الحادي والعشرون [الاستقامة لب الإسلام]
الحديث الثاني والعشرون [دخول الجنة بفعل المأمورات وترك المنهيات]
الحديث الثالث والعشرون [من جوامع الخير]
الحديث الخامس والعشرون [التنافس في الخير، وفضل الذكر]
الحديث السادس والعشرون [كثرة طرق الخير وتعدد أنواع الصدقات]
الحديث التاسع والعشرون [طريق النجاة]
الحديث الثلاثون [الالتزام بحدود الشرع]
الحديث الحادي والثلاثون [الزهد في الدنيا وثمرته]
الحديث الرابع والثلاثون [تغيير المنكر ومراتبه]
الحديث الخامس والثلاثون [أخوة الإسلام وحقوق المسلم]
الحديث السادس والثلاثون [قضاء حوائج المسلمين، وفضل طلب العلم]