981
عَن جَابر.
(١١٤٥٤) «مَنْ أَعْطَى فِي صَدَاقِ امْرَأَةٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ بُرًّا أَوْ سَوِيقًا أَوْ تَمْرًا أَوْ دَقِيقًا فَقَدِ اسْتَحَلَّ» (دهق) عَن جَابر.
(١١٤٥٥) «مَنْ أَعْطَاهُ الله تَعَالى حِفْظَ كِتَابِهِ فَظَنَّ أَنَّ أَحَدًا أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ غَمَطَ أَعْظَمَ النِّعَمِ» (تخ هَب) عَن رَجَاء الغنوي مُرْسلا.
(١١٤٥٦) «(ز) مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا» (حم خَ) عَن عَائِشَة.
(١١٤٥٧) «(ز) مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِبِهِ» (م دن هـ) عَن جَابر.
(١١٤٥٨) «مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لِمُعَمِّرِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ وَلاَ تَرْقُبُوا فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ» (دن) عَن زيد بن ثَابت.
(١١٤٥٩) «مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَبَعْدَ مَوْتِهِ» (ن حب) عَن جَابر.
(١١٤٦٠) «مَنْ أَعْيَتْهُ المَكاسِبُ فَعَلَيْهِ بِمِصْرَ وَعَلَيْهِ بِالجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْهَا» (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٤٦١) «مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ الله لَهُ ثَلاَثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ فِيهَا صَلاَحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ لَهُ دَرَجَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (تخ هَب) عَن أنس.
(١١٤٦٢) «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ الله حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ» (حم خَ ت ن) عَن أبي عِيسَى.
(١١٤٦٣) «مَنِ اغْتَابَ غَازِيًا فَكَأَنَّمَا قَتَلَ مُؤْمِنًا» (الشِّيرَازِيّ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٤٦٤) «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ ثُمَّ أَتَى الجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ الإِمَامُ مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٦٥) «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دُجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي

3 / 157