958
(١١١٦٠) «مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ» (طب عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١١٦١) «مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ: الْحِلْمُ، وَالحَيَاءُ، وَالْحِجَامَةُ، وَالسِّوَاكُ وَالتَّعَطُّرُ، وَكَثْرَةُ الأَزْوَاجِ» (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١١٦٢) «مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ» (خَ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١١٦٣) «(ز) مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلاَءِ بِوَجْهٍ» (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٦٤) «(ز) مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدٌ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ» (هـ) عَن أبي أُمَامَة. [شع]
(١١١٦٥) «مِنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ إِفْشَاؤُهَا» (عب) عَن قَتَادَة مُرْسلا.
(١١١٦٦) «(ز) مَنْ غَسَّلَهُ الْغُسْلُ وَمَنْ حَمَلَهُ الْوُضُوءُ يَعْنِي المَيِّتَ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٦٧) «مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَنْ يُصْلِحَ مَعِيشَتَهُ وَلَيْسَ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا طَلَبُ مَا يُصْلِحُكَ» (عدهب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١١٦٨) «مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رِفْقُهُ فِي مَعِيشَتِهِ» (حم طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١١٦٩) «مِنْ كَرَامَةِ المُؤْمِنِ عَلَى الله تَعَالَى نَقَاءُ ثَوْبِهِ وَرِضَاهُ بِالْيَسِيرِ» (طب) عَن ابْن عمر.
(١١١٧٠) «مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونًا وَلَمْ يَرَ أَحَدٌ سَوْءَتِي» (طس) عَن أنس.
(١١١٧١) «مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ كِتْمَانُ المَصَائِبِ وَالأَمْرَاضِ وَالصَّدَقَةِ» (حل) عَن ابْن عمر.
(١١١٧٢) «مِنْ مُوجِبَاتِ المَغْفِرَةِ إِطْعَامُ المُسْلِمِ السَّغْبَانِ» (ك) عَن جَابر.
(١١١٧٣) «(ز) مِنْ هاهُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ، وَأَشَارَ نَحْوَ المَشْرِقِ، وَالجَفَاءُ وَغِلَظُ القُلُوبِ فِي الفَدَادِينِ أَهْلِ الْوَبَرِ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِل وَالْبَقَرِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ» (خَ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١١٧٤) «مِنَّا الَّذِي يُصَلِّي عِيسى ﷺ
١٦٤٨ - ; ابْنُ مَرْيَمَ خَلْفَهُ» (أَبُو نعيم فِي كتاب الْمهْدي) عَن أبي سعيد.

3 / 134