924
(١٠٧٨٢) «مَا مِنِ امْرِىءٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ إِلاَّ لَقِيَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ» (د) عَن سعدبن عبَادَة.
(١٠٧٨٣) «مَا مِنِ امْرِىءٍ يَكُونَ لَهُ صَلاَةٌ بِاللَّيْلِ فَيَغْلِبُهُ عَلَيْهَا النَّوْمُ إِلاَّ كَتَبَ الله تَعَالَى لَهُ أَجْرَ صَلاَتِهِ وَكانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً» (دن) عَن عَائِشَة.
(١٠٧٨٤) «مَا مِنِ امْرِأَةٍ تَخْرُجُ فِي شُهْرَةٍ مِنَ الطِّيبِ فَيَنْظُرُ الرِّجَالُ إِلَيْهَا أَلاَ لَمْ تَزَلْ فِي سَخَطِ الله حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا» (طب) عَن مَيْمُونَة بنت سعد.
(١٠٧٨٥) «(ز) مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْلَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِلاَّ هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الله» (دت) عَن عَائِشَة.
(١٠٧٨٦) «مَا مِنْ أُمَّةٍ ابْتَدَعَتْ بَعْدَ نَبِيِّهَا فِي دِينِهَا بِدْعَةً إِلاَّ أَضَاعَتْ مِثْلَهَا مِنَ السُّنَّةِ» (طب) عَن عفيف بن الْحَارِث.
(١٠٧٨٧) «مَا مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ وَبَعْضُهَا فِي النَّارِ وَبَعْضُهَا فِي الجَنَّةِ إِلاَّ أُمَّتِي فَإِنَّهَا كُلَّهَا فِي الجَنَّةِ» (خطّ) عَن ابْن عمر.
(١٠٧٨٨) «(ز) مَا مِنْ أَمِيرٍ إِلاَّ وَلَهُ بِطَانَتَانِ مِنْ أَهْلِهِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ تَأْلُوهُ خَبَالًا فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا» (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٧٨٩) «مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلاَّ وَهُوَ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا حَتَّى يَفُكَّهُ الْعَدْلُ أَوْ يُوبِقَهُ الجَوْرُ» (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٧٩٠) «مَا مِنْ أَمِيرِ عَشْرَةٍ إِلاَّ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ» (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٧٩١) «مَا مِنْ أَمِيرٍ يُؤَمَّرُ عَلَى عَشَرَةٍ إِلاَّ سُئِلَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٧٩٢) «(ز) مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلي أَمْرَ المُسْلِمِينَ ثُمَّ لاَ يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ إِلاَّ لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الجَنَّة» (م) مَعَ معقل بن يسَار.
(١٠٧٩٣) «(ز) مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَقْتُلُ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا إِلاَّ سَأَلَهُ الله عَنْهَا يَوْمَ

3 / 100