875
بِأَوْسَطِهِمْ وَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ، ثُمَّ يُخْسَفُ بِهِمْ فَلاَ يَبْقى ﷺ
١٦٤٨ - ; إِلاَّ الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ» (حم م ن هـ) عَن حَفْصَة.
(١٠١٦١) «لَيُبَشَّرُ فُقَرَاءُ المُؤْمِنِينَ بِالْفَوْزِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِمِقْدَارِ خَمْسِمِائَةِ عامٍ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلاَءِ فِي الجَنَّةِ يُنَعَّمُونَ، وَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلاَءِ يُحَاسَبُونَ» (حل) عَن أبي سعيد.
(١٠١٦٢) «لَيَبْعَثَنَّ الله تَعَالَى مِنْ مَدِينَةٍ بِالشَّامِ يُقَالُ لَهَا حِمْصُ سَبْعِينَ أَلْفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَابَ مَبْعَثُهُمْ فِيما بَيْنَ الزَّيْتُونِ وَالحَائِطِ فِي الْبَرَثِ الأَحْمَرِ مِنْهَا» (حم طب ك) عَن عمر.
(١٠١٦٣) «لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ» (طب) عَن وابصة.
(١٠١٦٤) «لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ لاَ تُصَلُّوا بَعْدَ الْفَجْرِ إِلاَّ سَجْدَتَيْنِ» (د هـ) عَن ابْن عمر.
(١٠١٦٥) «لَيَبِيتَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ، ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ» (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٠١٦٦) «لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ أُمَّتِي بَعْدِي حِينَ تَتَبَخْتَرُ رِجَالهُمْ، وَتَمْرَحُ نِسَاؤُهُمْ، وَلَيْتَ شِعْرِي حِينَ يَصِيرُونَ صِنْفَيْنِ: صِنْفًا نَاصِبِي نُحُورِهِمْ فِي سَبِيلِ الله، وَصِنْفًا عُمَّالًا لِغَيْرِ الله» (ابْن عَسَاكِر) عَن رجل.
(١٠١٦٧) «لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً تُعِينُهُ عَلَى أَمْرِ الآخِرَةِ» (حم ت هـ) عَن ثَوْبَان.
(١٠١٦٨) «لِيَتَصَدَّقِ الرَّجُلُ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ وَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ» (طس) عَن أبي جُحَيْفَة.
(١٠١٦٩) «لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٠١٧٠) «لِيَتَكَلَّفْ أَحَدُكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا يُطِيقُ، فَإِنَّ الله تَعَالَى لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَقَارِبُوا وَسَدِّدُوا» (حل) عَن عَائِشَة.
(١٠١٧١) «لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ لَوْ أَكْثرُوا مِنَ السَّيِّئاتِ الَّذِينَ بَدَّلَ الله عَزَّوَجَلَّ سَيِّئاتِهِمْ حَسَنَاتٍ» (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

3 / 51