(٨٢٩٩) «قَاتِلْ دُونَ مَالِكَ حَتَّى تَحُوزَ مَالَكَ أَوْ تُقْتَلَ فَتَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ الآخِرَةِ» (حم طب) عَن مُخَارق.
(٨٣٠٠) «قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ» (طب) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ وَعَن ابْنه.
(٨٣٠١) «قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ أَلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله فَإِذَا فَعَلُوا ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣٠٢) «قَارِىءُ اقْتَرَبَتْ تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ المُبَيِّضَةَ تُبَيض وَجْهَ صَاحِبِهَا يَوْمَ تَسْوَدُّ الْوُجُوهُ» (هَب فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٣٠٣) «قَارِىءُ الحَدِيدِ وَإِذَا وَقَعَتْ وَالرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ يُدْعَى فِي مَلَكُوتِ السَّمواتِ وَالأَرْضِ سَاكِنَ الْفِرْدَوْسِ» (هَب فر) عَن فَاطِمَة.
(٨٣٠٤) «قَارِىءُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ يُدْعَى فِي المَلَكُوتِ مُؤَدِّيَ الشُّكْرِ» (فر) عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس.
(٨٣٠٥) «قَارِىءُ سُورَةِ الكَهْفِ تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الحَائِلَةَ تَحُولُ بَيْنَ قَارِئِهَا وَبَيْنَ النَّارِ» (هَب فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٣٠٦) «قَارِبُوا وسَدِّدُوا فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ المُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا أَوْ الشَّوْكةِ يُشَاكُهَا» (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣٠٧) «(ز) قَارِبُوا وَسَدِّدُوا وَأَبشِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ وَلاَ أَنَا إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَني الله بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ» (حم م) عَن جَابر، (حم م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣٠٨) «قَاضِيَانِ فِي النَّارِ وَقَاضٍ فِي الجَنَّةِ قَاضٍ عَرَفَ الحَقَّ فَقَضَى بِهِ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ وَقَاضٍ عَرَفَ الحَقَّ فَجَارَ مُتَعَمِّدًا أَوْ قَضى ﷺ
١٦٤٨ - ; بِغَيْرِ عِلْمٍ فَهُمَا فِي النَّارِ» (ك) عَن بُرَيْدَة.
(٨٣٠٩) «قَاطِعُ السِّدْرِ يُصوِّبُ الله رأْسَهُ فِي النَّارِ» (هق) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.
(٨٣١٠) «قالَ الله تَعَالَى: ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِكَ مَا بَيْنَهُمَا» (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣١١) «قالَ الله تَعَالَى: أَحبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا» (حم ت حب) عَن أبي هُرَيْرَة.