335
الأَنْصارَ رَجُلٌ حَتّى يَلْقَى الله إلاَّ لَقِيَ الله وهُوَ يحِبُّهُ وَلَا يَبْغُضُ الأَنْصارَ رَجُلٌ حَتّى يَلقى الله إلاِّ لَقِيَ الله وهُوَ يَبْغُضُهُ» (حم طب) عَن الْحَارِث بن زِيَاد الْأنْصَارِيّ.
(٣٧٦٩) «إنّ النّبِيَّ لَا يَمُوتُ حَتّى يَؤُمَّهُ بَعْضُ أُمتِهِ» (حم) عَن أبي بكر.
(٣٧٧٠) «(ز) إنّ النّبِيَّ لَا يُورَثُ وإنّ مِيرَاثَهُ فِي فُقَراءِ المُسْلِمِينَ والمَساكِينِ» (حم) عَن أبي بكر.
(٣٧٧١) «إنّ النَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُ وإنَّما يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البَخِيلِ» (حم ك) عَن ابْن عمر.
(٣٧٧٢) «إنّ النّذْرَ لَا يقرِّب مِنْ ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لمْ يَكُنِ اللَّهُ تَعالى قَدّرَهُ لهُ ولكِنِ النَّذْرُ يُوَافِقُ القَدَرَ فَيُخْرِجُ ذلِكَ مِنَ البَخِيلِ مَا لَمْ يَكُنِ البَخِيلُ يِرِيدُ أَن يُخْرِجَ» (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٧٣) «(ز) إنّ النّذْرَ نَذْرانِ فَما كَانَ لِلَّهِ فَكَفّارَتُهُ الوَفاءُ بِهِ وَمَا كَانَ لِلشَّيْطانِ فَلَا وَفاءَ لهُ وعَلَيْهِ كَفّارَةَ يَمِينٍ» (هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٧٧٤) «(ز) إنّ النِّساءَ شَقائِقُ الرِّجالِ» (حم) عَن عَائِشَة.
(٣٧٧٥) «(ز) إنّ النُّطْفَةَ تَقَع فِي الرَّحِمِ أرْبَعِينَ لَيْلَةً ثمَّ يَتَسَوَّرُ عليْها المَلَكُ الّذِي يُخَلِّقُها فيَقُولُ يَا رَبِّ أذَكَرٌ أوْ أُنْثَى فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ ذَكَرًا أوْ أُنْثَى ثمَّ يَقولُ يَا رَبِّ أسَوِيٌ أوْ غَيْرُ سَوِيَ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ سَوِيًّا أوْ غَيْرَ سَوِيَ ثمَّ يَقول يَا رَبِّ مَا رِزْقهُ مَا أجَلهُ مَا خَلقُهُ ثمَّ يَجْعَلُهُ اللَّهُ شَقِيًّا أوْ سَعِيدًا» (م) عَن حُذَيْفَة بن أسيد.
(٣٧٧٦) «(ز) إنّ النَّفْسَ المَخلوقَةَ لَكائِنَةٌ» (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٣٧٧٧) «(ز) إنّ النّفْسَ مَلُولَةٌ وإنَّ أحَدَكمْ لَا يَدْرِي مَا قَدْرُ المُدَّةِ فليَنظُرْ مِنَ العِبادَةِ مَا يُطيقُ ثمَّ لِيُدَاوِمْ علَيْهِ فإنَّ أحَبَّ الأَعْمالِ إِلَى الله مَا دِيمَ علَيْهِ وإنْ قَلَّ» (طس) عَن ابْن عمر.
(٣٧٧٨) «إنّ النهْبَةَ لَيست بأَحَلَّ مِنَ المَيتَةِ» (د) عَن رجل.
(٣٧٧٩) «إنّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ» (هـ حب ك) عَن ثَعْلَبَة بن الحكم.

1 / 347