257

Al-Fatḥ al-Kabīr

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Publisher

دار الفكر

Edition Number

الأولى

Publication Year

1423 AH

Publisher Location

بيروت

Genres

Ḥadīth
(٢٩٢١) «إنّ أخْوَفَ مَا أخافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ الرّياءُ يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ القيَامَةِ إِذا جَزَى النّاسَ بأَعْمالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاؤُونَ فِي الدُّنْيا فانْظُروا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً» (حم) عَن مَحْمُود بن لبيد.
(٢٩٢٢) «(ز) إنَّ أخْوَفَ مَا أخافُ علَيْكُمْ بَعْدِي كُلُّ مُنافِقٍ عَلِيمِ اللِّسانِ» (طب هَب) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٢٩٢٣) «(ز) إنّ أدْنَى الرّياءِ شِرْكٌ وأحَبَّ العَبيدِ إِلَى اللَّهِ تَعَالى الأَتْقِياءُ الَّذِينَ إِذا غابُوا لمْ يُفْتَقَدُوا وَإِذا شَهِدُوا لمْ يُعْرفُوا أولَئكَ أَئِمَّةُ الهُدَى ومَصابيحُ العِلْمِ» (طب ك) عَن ابْن عمر ومعاذ.
(٢٩٢٤) «إنَّ أدْنى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلًا لَرَجُلُ لَهُ دَارٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ واحِدَةٍ مِنْها غُرَفُها وأبْوابُها» (هناد فِي الزّهْد) عَن عبد الله بن عُمَيْر مُرْسلا.
(٢٩٢٥) «(ز) إنّ أدْنَى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلًا رَجُلٌ صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ ومَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلَ فَقالَ أَي رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى هذِهِ الشَّجْرَةِ فأكُونَ فِي ظِلِّها فَقالَ اللَّهُ هَلْ عَسَيْتَ أنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ قالَ لَا وعِزَّتِكَ فَقَدَّمَهُ اللَّهُ إلَيْها ومَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلَ وثَمرٍ فقَالَ أيّ رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى هذِهِ الشَّجَرَةِ فأَكُونَ فِي ظِلِّها وَآكلَ مِنْ ثَمرِها فقالَ اللَّهُ هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أعْطَيْتُكَ ذلِكَ أنْ تَسأَلَني غَيْرَهُ فَيَقُولُ لَا وعِزَّتِكَ فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إلَيْها فَيُمَثِّلُ الله لهُ شَجَرَةً أُخْرى ذاتَ ظِلَ وثَمَرٍ وماءٍ فَيَقُولُ أيْ رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى هذِهِ الشَّجَرَةِ فأَكُونَ فِي ظِلِّها وآكُلَ مِنْ ثَمَرِها وأشْرَبَ مِنْ مائِها فَيَقُولُ لهُ هَلْ عَسَيْتَ إنْ فَعَلْتُ أنْ تَسْأَلَنِي غيْرَهُ فَيَقُولُ لَا وَعِزَّتِكَ لَا أسْأَلُكَ غَيْرَهُ فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إليْها فَيَبْرُزُ لهُ بابُ الجَنّةِ فيقولُ أيْ رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى بابِ الجَنّةِ فأَكُونَ تَحْتَ سجافِ الجَنَّةِ فأَرَى أهْلَها فيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إلَيْها فَيَرَى الجَنَّةَ وَمَا فِيهَا فَيَقُولُ أيّ رَبِّ أدْخِلْنِي الجَنَّةَ فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ فَإِذا دَخَلَ الجَنَّةَ قالَ هَذَا لي فيَقُولُ اللَّهُ لهُ تَمَنَّ فَيَتَمَنَّى ويُذَكِّرُهُ اللَّهُ ﷿ سَلْ مِنْ كَذا وكَذا حَتَّى إِذا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمالِي قالَ اللَّهُ هُوَ لَكَ وعَشَرَةُ أمْثالِهِ ثُمَّ يُدْخِلِهُ اللَّهُ الجَنَّةَ فَيَدْخُلُ عليهِ زَوْجَتاهُ مِنَ الحورِ العِين فيقولانِ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أحْياكَ لنا وأحْيانا لَكَ فيقولُ مَا أُعْطِيَ أحَدٌ مِثْلَ مَا أعْطِيتُ وأدْنَى أهْلِ النَّارِ عذَابًا يُنْعَلُ مِن نارٍ بِنَعْلَيْنِ تغلي دِماغُهُ مِنْ حَرَارةِ نَعْلَيْهِ» (حم م) عَن أبي سعيد.
(٢٩٢٦) «إنّ أدْنَى أهلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ ألْفَيْ سَنَةٍ يَرَى أقصاهُ كَمَا

1 / 269