1049
(١٢٢٨٥) «(ز) مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ مَلأَهُ الله أَمْنًا وَإِيمَانًا، وَمَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمَالٍ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا كَسَاهُ الله حُلَّةَ الْكَرَامَةِ، وَمَنْ زَوَّجَ لله تَوَّجَهُ الله تَاجَ المُلْكِ» (د) عَن وهب.
(١٢٢٨٦) «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ الله عَلَى رُؤُوسِ الخَلاَئِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الحُورِ الْعِيْنِ يُزَوِّجُهُ مِنْهَا مَاشَاءَ» (٤) عَن معَاذ بن أنس.
(١٢٢٨٧) «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفَاذِهِ مَلأَ الله قَلْبَهُ أَمْنًا وَإِيمَانًا» (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٨٨) «مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ الله عَوْرَتَهُ» (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن ابْن عمر.
(١٢٢٨٩) «مَنْ كَفَّنَ مَيْتًا كانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْهُ حَسَنَةٌ» (خطّ) عَن ابْن عمر.
(١٢٢٩٠) «مَنْ كُنْتُ مُوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ» (حم هـ) عَن الْبَراء، (حم) عَن بُرَيْدَة، (تن، والضياء) عَن زيد بن أَرقم.
(١٢٢٩١) «مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ» (حم ن ك) عَن بُرَيْدَة.
(١٢٢٩٢) «مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ» (حم) عَن جوَيْرِية.
(١٢٢٩٣) «مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ» (حم ق ن هـ) عَن أنس.
(١٢٢٩٤) «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الحَمْدُلله الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كانَ فِي كَنَفِ الله وَفِي حِفْظِ الله وَفِي سِتْرِ الله حَيًّا وَمَيْتًا» (ته) عَن عمر.
(١٢٢٩٥) «مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَعْرَضَ الله عَنْهُ حَتَّى يَضَعَهُ مَتَى وَضَعَهُ» (هـ، والضياء) عَن أبي ذَر.
(١٢٢٩٦) «مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبًا مِثْلَهُ ثُمَّ يُلْهِبُ فِيهِ النَّارَ» (ده) عَن ابْن عمر.

3 / 225