1035
(١٢١٢٢) «(ز) مَنْ قالَ لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ الله حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى الله عَزَّوَجَلَّ» (حم م) عَن وَالِد أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ.
(١٢١٢٣) «(ز) مَنْ قامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقانِتينَ وَمَنْ قامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ المُقَنْطَرِينَ» (دحب) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢١٢٤) «مَنْ قامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٢٥) «مَنْ قامَ فِي الصَّلاَةِ فَالْتَفَتَ رَدَّ الله عَلَيْهِ صَلاَتَهُ» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٢١٢٦) «مَنْ قامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (خَ ٣) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٢٧) «مَنْ قامَ لَيْلَتَي الْعِيدِ مُحْتَسِبًا لله تَعَالى لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ» (هـ) عَن أبي أُمَامَة.
(١٢١٢٨) «مَنْ قامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ فَإِنَّهُ فِي مَقْتِ الله حَتَّى يَجْلِسَ» (طب) عَن عبد الله الْخُزَاعِيّ.
(١٢١٢٩) «مَنْ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْ أُمِّهِ كانَ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ» (عد هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢١٣٠) «مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا مِنْ بَيْنِ المُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ أَلْبَتَّةَ إِلاَّ أَنْ يَعْمَلَ ذَنْبًا لاَ يُغْفَرُ» (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢١٣١) «(ز) مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَنْصُرُ الْعَصَبِيَّةَ، وَيَغْضَبُ لِلْعَصَبِيَّةِ فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ» (من) عَن جُنْدُب، (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٣٢) «مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كافِرًا» (خطّ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢١٣٣) «مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ رَجُلًا مُشْرِكًا قَدْ حَلَّ دَمُهُ» (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢١٣٤) «مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فَلَهُ حَسَنَةٌ» (حم حب) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢١٣٥) «(ز) مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ثَلاَثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَثَلاَثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَثَلاَثُونَ حِقَّةً، وَعَشَرَةُ بَنِي لَبُونٍ» (حم ن) عَن ابْن عَمْرو.

3 / 211